تتسارع التطورات في قضية الاعتداء العنيف الذي تعرض له الفتى الجزائري-الأمريكي وسيم (14 عامًا) داخل منطقة مخصصة لمتابعة مباريات كأس العالم بمدينة بوسطن الأمريكية، بعدما تمكنت السلطات من تحديد هوية 35 مشتبهًا بهم يُشتبه في تورطهم في الاعتداء.
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام عدة، فإن كاميرات المراقبة لعبت دورًا حاسمًا في التعرف على المشتبه بهم، في وقت باشرت فيه السلطات الأمريكية إجراءاتها القضائية، بالتزامن مع تحرك القنصلية الجزائرية في نيويورك، التي أعلنت رفع شكوى للدفاع عن حقوق القاصر ومتابعة القضية.
وتعود وقائع الحادثة إلى المباراة التي جمعت المغرب وهولندا، حيث كان وسيم، المولود في بوسطن ويحمل الجنسيتين الجزائرية والأمريكية، يتابع اللقاء مرتديًا قميص المنتخب الجزائري، رغم حضوره لتشجيع المنتخب المغربي برفقة أصدقاء من أصول مغربية.
وبحسب الرواية المتداولة، فقد تعرض الفتى للاعتداء بعد تسجيل المنتخب الهولندي هدفًا، حيث تُرك بمفرده قبل أن يهاجمه عدد كبير من الأشخاص، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت القنصلية الجزائرية أنها أوفدت ممثلين عنها إلى مستشفى بوسطن لمرافقة الضحية وعائلته، وتقديم الدعم القانوني والإداري والنفسي، إلى جانب متابعة مجريات التحقيق مع السلطات الأمريكية، بحسب ما أوردته قناة “الشروق” الجزائرية.
وأشارت التقارير إلى أن المشتبه بهم سيُعرضون على القضاء الأمريكي خلال الساعات المقبلة، في حين تنص القوانين الأمريكية على عقوبات مشددة قد تصل إلى 20 أو 25 سنة سجنًا في حال الإدانة بارتكاب اعتداءات جسدية مشددة ضد قاصر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين