أدلى الحكم الدولي السوري السابق جمال الشريف، سهرة الجمعة، بتصريحات صادمة للجزائريين الآملين في إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، لحساب إياب الدور الفاصل من تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.
وقال الخبير التحكيمي السابق لقنوات “بين سبورت” القطرية جمال الشريف، في برنامج “ليلة النجوم”، إن إعادة مباراة الجزائر والكاميرون أمر مستحيل إلى حد الآن.
وأضاف الحكم الدولي السابق الشريف، في تصريحاته لقناة الإعلامي والمحلل الرياضي المغربي محمد خراز في موقع يوتيوب، أن هناك احتمالا واحدا لإعادة المباراة، وهو إثبات وجود فضيحة تحكيمية كبيرة كان بطلها الحكم الغامبي باكاري غاسماما.
وأثنى المتحدث على أداء الحكم الغامبي غاساما، معتبرا أن قراراته في مباراة المنتخب الوطني الجزائري وضيفه الكاميروني، كانت تقريبا كلها صحيحة.
حملة دعم للمدرب جمال #بلماضي بعد فشله في قيادة المنتخب الجزائري إلى #كأس_العالم pic.twitter.com/7ON8m4skKN
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 6, 2022
وتابع جمال الشريف أنه لا توجد ضربة جزاء، في اللقطتين اللتين تعرضا فيهما المهاجم الدولي الجزائري يوسف بلايلي للعرقلة داخل منطقة الجزاء.
وفي سياق تأكيده لعدم وجود بعض ضربات الجزاء في مباراة الجزائر والكاميرون، قال الخبير التحكيمي إن ملامسة الكرة ليد اللاعب الكاميروني إثر تسديدة للمدافع الجزائري حسيب بن عيادة، هي لقطة لا تستحق أن تمنح إثرها ركلة جزاء للمنتخب الجزائري، على حد رأيه.
وأردف موضحا أن الكرة كانت قريبة جدا من اللاعب الكاميروني في تلك اللقطة، وقرار غاسما بعدم منح ضربة جزاء لكتيبة “الخضر” كان سليما، وهي وجهة النظر ذاتها التي أبداها الحكم الدولي الجزائري السابق محمد زكريني في برنامج “نبض الكرة”.
وعرّج جمال الشريف في حواره لبرنامج “ليلة النجوم”، عن قضية تقنية الحكم المساعد “”فار”، التي أثارت جدلا كبيرا بعد نهاية تلك المواجهة بين الجزائر والكاميرون، خاصة بعد الأخبار القائلة بتوقف التقنية أثناء أطوار المباراة.
وأوضح المتحدث أن القانون واضح، حتى لو توقفت تقنية الحكم المساعد “فار” عن العمل في أي وقت من اللقاء، مشيرا إلا أن قانون “فيفا” واضح ويقضي بالعودة إلى التحكيم التقليدي من أجل إكمال المواجهة.
وكشف الخبير التحكيمي السوري إن حكام غرفة “الفار” هم من رفضوا هدف إسلام سليماني، قبل أن يحمل مسؤولية احتساب الهدف الأول غير الشرعي لمنتخب الكاميرون، إلى الححكم الغامبي باركاري غاسما.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين