تنتظر الجماهير الجزائرية بشغف كبير، قرارات الاتحادية الدولية لكرة القدم، يوم الـ21 أبريل الحالي، بشأن الطعن المقدم لها في المهزلة التحكيمية، التي شهدتها مباراة الجزائر والكاميرون، في إياب الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم قطر 2022.

وقدّمت الاتحادية الجزائرية للعبة، طعنا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل إثبات ارتكاب الحكم الغامبي باكاري غاسما لـ”مجزرة” تحكيمية في حق المنتخب الجزائري، ومنها الضغط من أجل إعادة مباراة الجزائر والكاميرون.

وفي حال قررت الاتحادية الدولية للعبة، رد الحق المغتصب لكتيبة “محاربي الصحراء” من قبل الحكم الغامبي غاساما بإعادة المواجهة، فإن هناك أسماء ستغيب عن صفوف منتخب الجزائر، خاصة من الوقت الحالي وإلى نهاية الموسم.

وبغض النظر عن أي تاريخ قد يعاد فيه اللقاء، فإن المؤكد غياب الظهير الأيسر رامي بن سبعيني، بسبب عقوبة الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء، ولن يكون متاحا في تلك الحالة لمساندة رفاقه، مثلما غاب عن مباراة ملعب البليدة.

كما أن الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، لن يستفيد من خدمات مدافعه المدلل يوسف عطال، الذي تعرض لإصابة الأسبوع الماضي في ناديه الفرنسي نيس.

وأجرى يوسف عطال عملية جراحية في الكتف، سيغيب إثرها إلى غاية نهاية الموسم الكروي الحالي، وهو الأمر الذي سيجعله يُضيّع مباراة الجزائر والكاميرون إذا تم إعادتها، بما أنه لن يكون متاحا في الفترة المقبلة، وسيعاني من نقص المنافسة.

ومواصلة لسيناريو واحتمال اقتناع الاتحاد الدولي لكرة القدم، بإعادة المواجهة بين المنتخب الجزائري ومنافسه الكاميروني، لن يتمكن قديورة من لعب أطوارها، بما أنه بدون فريق حاليا.

وتم الطلاق بالتراضي الأسبوع الماضي، بين اللاعب الدولي الجزائري عدلان قديورة وناديه الإنجليزي بروتون ألبيون في تجربة كروية لم تتجاوز الشهرين من الزمن.

وفضلا عن الغياب الرسمي لتلك الأسماء الثلاثة، قد يضطر الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، لمراجعة خياراته الفنية واستدعاء لاعبين قادرين على تعويض غياب رفاقهم، ولملا إعادة بعض الكوادر التي استبعدها مؤخرا في شاكلة بونجاح.

ويبقى ما سلف ذكره مجرد ترشحيات تطرقت لها وسائل إعلام عدة، وناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، بُنيت على احتمال قرار “فيفا” بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون، وفرضية مواصلة بلماضي مع المنتخب الجزائري.