يترقب الجزائريون رد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على التظلم التي تقدم به الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن الظلم التحكيمي الذي تعرض له منتخب الجزائر في المباراة الفاصلة التي جمعته بالكاميرون في الدور التصفوي المؤهل إلى كأس العالم 2022.
وانقسم الشارع الجزائري في الأسابيع الأخيرة بين فئة متفائلة برد إيجابي من الاتحاد الدولي “فيفا” على تظلم الجزائر، ومعلقة الأمال على إعادة المباراة وتأهل منتخب بلادها إلى المونديال.
في المقابل، ترى فئة أخرى أن حلم التأهل إلى المونديال تبخر، ولا أمل في إعادة المباراة، مطالبة بعدم “بيع الوهم” للجماهير الجزائرية.
واليوم الخميس، سادت حالة من الترقب وسط الجزائريين لأي قرار قد يصدر من الاتحاد الدولي، بعد أن حدد موعد نظر الفيفا في تظلم الجزائر يوم 21 أفريل (اليوم الخميس).
وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع القرار المنتظر من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بمنشورات تحمل بعضها بصيصا من الأمل، بينما طغت السخرية على بعضها الآخر.
وتشبث كثيرون بمنشورات لصفحات “مزيفة” منسوبة لرئيس الاتحاد الجزائري الأسبق محمد روراوة والمدرب جمال بلماضي وصحفيين وهميين، تروج لإعادة مباراة الجزائر والكاميرون.
في المقابل، طغت السخرية على مناشير أخرى، قال ناشطون في بعضها إن الاتحاد الدولي لم يصدر أي قرار اليوم لأن مواقيت العمل بالهيئة الدولية تنتهي عند منتصف النهار، وبالتالي وجب الانتظار إلى غاية يوم الأحد.
وكتب أحد النشطاء ساخرا “الرجاء من الأنصار الاحتفال بعقلانية دون تهور عند إعلان تأهل المنتخب الوطني لكأس العالم 2022 بقطر.
“وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أعلن تقدمه بطلب للاتحاد الدولي “فيفا” لعرض ملف التظلم الذي قدمه في وقت سابق بشأن مباراة الكاميرون على لجنة التحكيم للفيفا.
وأوضح الفاف أن “الدافع وراء هذا الطلب كون ملف التظلم المقدم يستند على مبررات واعتبارات فنية تتعلق بالتحكيم مما يستدعي دراستها من طرف هيئة مختصة.”
وإلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت الجزائر، لم يصدر أي قرار بعد من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن المباراة، ومازال الترقب سائدا وسط الشارع الجزائري.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين