تطرق الصحافي الفرنسي الشهير رومان مولينا، من خلال تغريدات عدة على حسابه الشخصي في منصة تويتر، إلى مخلفات قضية مباراة الجزائر والكاميرون، التي لعبت بتاريخ الـ29 مارس 2022، لحساب تصفيات كأس العالم 2022.

وفي مضمون تغريداته، خص الصحافي الاستقصائي رومان مولينا بالذكر، ملف احتجاج الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حول الأخطاء التحكيمية في مباراة الجزائر والكاميرون، كاشفا أمورا صادمة متعلقة بهيئه “فاف”.

واعترف مولينا أن الحكم الغامبي باكاري غاساما، ارتكب أخطاء فادحة في مواجهة ملعب البليدة، التي كانت المحطة الأخيرة للمنتخب الجزائري، في تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

وأكد الصحافي المعروف بكشف قضايا الفساد والفضائح في عالم كرة القدم، أنه وبغض النظر عن تلك الأخطاء التحكيمية الواضحة، إلا أن كثيرين جعلوا الجماهير الجزائرية تؤمن بأشياء كثيرة علقوا آمالا كبيرة على تحقيقها، في إشارة منه إلى ملف احتاج “فاف”.

ونفى رومان مولينا كل الأخبار القائلة بوجود ملف قوي لدى الاتحادية الدولية لكرة القدم، كان بإمكانه أن يتيح لهيئة “فاف” كسب معركتها لإعادة مباراة الجزائر والكاميرون.

وكشف الصحافي الفرنسي أنه لم يسمع تماما عن أي ملف صلب أو حتى شبه صلب، أودعه الاتحاد الجزائري للعبة، لدى نظيره الدولي، للضغط بشكل قوي في سبيل إعادة اللقاء.

وذهب مولينا إلى أبعد من ذلك، حين أكد أنه لم يسمع حتى بمحاولات لجعل ملف احتجاج “فاف” قويا، ما يعني أن تحريات الصحافي الإيطالي جاءت معاكسة تماما لما قاله شرف الدين عمارة والناخب الوطني جمال بلماضي، بخصوص وجود ملف ثقيل.

ورأى رومان مولينا أن هنالك أشخاص تعاملوا مع الجزائريين على أنهم أناس أغبياء، في إشارة منه إلى تلك الأخبار التي قالت بإمكانية كسب “فاف”، لرهان إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، من خلال الترويج لوجود ملف ثقيل لدى الاتحادية الدولية لكرة القدم.

وتابع صحافي شبكة “BBC” البريطانية، أن “فيفا” و”كاف” يعلمان من زمان بوجود ملفات التلاعب بنتائج المباريات في القارة الإفريقية، مؤكدا أن الأمر ما زال على حاله ولم يتغير أي شيء إلى حد الآن.

ونوه رومان مولينا إلى وجود تلاعب بنتائج المباريات في الاتحاد الأوروبي للعبة ذاتها أيضا، مستندا إلى انعقاد المؤتمر الدولي لكل من “اليوروبول” و”اليويفا”، لمحاربة الظاهرة التي باتت تشكل خطرا كبيرا على مستقبل رياضة كرة القدم.