ما زالت حلقات مسلسل قضية مباراة الجزائر والكاميرون متواصلة، رغم إفادة بعض وسائل الإعلام أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف” تلقت مراسلة من “فيفا” تؤكد إغلاق الملف نهائيا، استنادا لتصريحات مسؤول وصف بالنافذ في الهيئة الدولية.

وبعد أن فند الصحافي الجزائري فؤاد إسماعيل الأمر جملة تفصيلا، في بث مباشر على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك، روى مخلفات نشر “فاف” لذلك البيان المبهم وغير المفهوم، والذي تم في وقت مـتأخر جدا من الليل.

السلطات الجزائرية غاضبة بشدة من “فاف”

وكشف إسماعيل أن السلطات الجزائرية غضبت بشدة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بسبب نشرها لبيان مبهم وغير مفهوم تماما، بخصوص رد “فيفا” على قضية مباراة الجزائر والكاميرون.

وأضاف إسماعيل أن سلطات الدولة الجزائرية، وبعد إبداء استيائها الشديد من هيئة “فاف”، طلبت منها الانسحاب من قيادة ملف قضية الاحتجاج، والاكتفاء بدور بالمتابعة وبعث المراسلات إلى نظيرتها الدولية.

وبعد تأكيده أن الاتحادية الدولية لكرة القدم، لم تغلق بعد نهائيا ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، كشف أن السلطات الجزائرية هي من تواصل حاليا، التعامل مع ما تبقى من المعركة القانونية، وستقف شخصيا على الملف إلى آخر رمق.

فئة نافذة في الدولة الجزائرية تقف على الملف

وتابع صحافي منصة “واضح” الإلكترونية، أن حيثيات وحقيقة آخر مستجدات قضية ملف المباراة، أمر محصور لدى فئة لا تتعدى 20 شخصا، وصفهم بمسؤولين نافدين في الدولة الجزائرية.

وبما أن الملف محصور بين تلك الفئة، أكد الصحافي فؤاد إسماعيل أنه أصبح من الصعب جدا، الوصول إلى المعلومة بخصوص ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون.

مصادر تؤكد امتلاك السلطات الجزائرية لملف ثقيل

وبخصوص ثقل الملف الذي تم الترويج له، وتحدث عنه بلماضي في تصريحاته لشبكة “RMC SPORT”، نوه إسماعيل إلى مصادره الخاصة والموثوقة والتي قال إنه لا يمكن له أن يذكرها، أكدت له أن السلطات الجزائرية تقف على الأمر حاليا.

وأردف أن مصادره أكدت له أن السلطات الجزائرية، تسعى جاهدة للبحث عن المزيد من الدلائل التي تمكنها من كسب ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون عاجلا أم آجلا.

بلماضي غاضب أيضا من “فاف”

وعرج فؤاد إسماعيل على كشف استياء الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي أيضا، من نشر “فيفا” لبيان “مبتور” تضمن فقرة واحدة كانت مبهمة، ولم يقدر أي أحد على تفسير مضمونها.

سبب غضب السلطات وبلماضي من “فاف”

وروى الصحافي الجزائري قصة أسباب غضب السلطات الجزائرية، والناخب الوطني جمال بلماضي من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بخصوص ملف قضية مواجهة المنتخب الجزائري ومنافسه الكاميروني.

وقال إسماعيل إن رد لجنة التحكيم وصل إلى هيئة “فاف” يوم الجمعة 04 ماي الحالي، وتضمن ـ04 فقرات ثلاثة منها لا علاقة لها تماما بملف الاحتجاج، لتتحفظ على نشره بسبب الإبهام الكبير الذي تضمنته فقرة واحدة تحدثت عن الأمر.

وبحسب رواية المتحدث، فإن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، استعصى عليها فهم مضمون رد لجنة التحكيم، فبترت المضمون الكامل للرد، واكتفت بنشر فقرة واحدة، في الساعات الأولى ليوم 08 من الشهر ذاته، لما كان الوقت متأخرا جدا من ليلة السبت.

خطة “فاف” بعد فشلها في فهم المضمون

ورأى فؤاد إسماعيل أن “فاف” وبعد عجزها عن فهم المضمون، نشرت الرد في وقت متأخر لتجس نبض الجماهير الجزائرية ووسائل الإعلام الجزائرية، قبل أن تتلقى اتصالا فيه الكثير من الاستياء والغضب من قبل السلطات الجزائرية.

وأشار الصحافي الجزائري إلى أنه كان يتوجب على الاتحاد الجزائري، أن يراسل مجددا هيئة التحكيم لدى نظيره الدولي، ويطلب توضيحات أكثر بخصوص مضمون البيان، بعد عجز الجميع في “فاف” على فهمه.

ووصف إسماعيل مضمون رد لجنة التحكيم، بالمراسلة التي تضمنت صياغة مبهمة جدا، فيها الكثير من التحايل والتلاعب، ما عقد أمر الفهم على هيئة “فاف”، وبعدها الكثير من الجزائريين.

“فيفا” لم تغلق الملف نهائيا

وتحدى فؤاد إسماعيل الجميع، أن يثبتوا أن الاتحادية الدولية لكرة القدم أغلقت ملف مباراة الجزائر والكاميرون نهائيا، مؤكدا أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، وأن لجنة التحكيم غير مخول لها ذلك قانونا.