ارتفعت حدة مطالب إعادة فتح الحدود البرية، المغلقة منذ سنتين، لتصل هذه المرة إلى قبة البرلمان.

ودعا النائب البرلماني عبد القادر قوري، الوزير الأول أيمن عبد الرحمان إلى إعادة فتح المعابر البرية بين الجزائر وتونس وليبيا.

وقدم النائب عن كتلة الأحرار، في رسالة موجهة للوزير الأول، مبررات مطلبه التي يرى أنها منطقية وتستوجب فتح المعابر.

واعتبر قوري أن تخطي البلاد لمرحلة خطر وباء كورونا، والفتح التدريجي للخطوط الجوية والنقل البحري

وقال النائب عن ولاية الوادي، أن أكثر من 6 ولايات على الشريط الحدودي و10 ولايات أخرى قريبة جدا من الحدود يهمهم هذا الأمر، بما أن هناك روابط اجتماعية عريقة.

وأضاف النائب البرلماني أن هناك العديد من المرضى الجزائريين يتابعون العلاج في الجمهورية التونسية.

ولفت المتحدث إلى أن فتح الحدود البرية مع الجارة ليبيا، فرصة للجزائريين المقيمين هناك للدخول إلى أرض الوطن، خاصة في ظل غياب خط جوي بين البلدين.

وأكد النائب أن التعليمة التي تسمح للجزائريين المقيمين بتونس لأرض الوطن لا تشمل الجالية الجزائرية بليبيا.

وأضاف أن “هناك من الجالية الوطنية بليبيا دخلوا لتونس رفقة عائلاتهم متوجهين للمعبر الحدودي الطالب العربي في ولاية الوادي قصد زيارة أهاليهم ولكن للأسف منعوا من دخول أرض الوطن بحجة أن التعليمة تخص جزائريي تونس فقط”.

وتواصل السلطات الجزائرية غلق الحدود البرية، في إطار تدابير الوقاية من فيروس كورونا.