وقع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع في المحظور، حين ناقض تصريحاته لجريدة “الصباح” المغربية قبل نهائي كأس رابطة أبطال أفريقيا بين الوداد البيضاوي المغربي والأهلي المصري.
وخرجت الجامعة المغربية بتصريحات جديدة، تنفي فيها تهجمها على تونس ومصر بخصوص الفساد الكروي الحاصل في الكرة الأفريقية، وطرق الحصول على الألقاب خلال بطولاتها.
وقال محمد مقروف المستشار، والمتحدث الرسمي للاتحاد المغربي في تصريحات لموقع “FilGoal” المصري: “قبل كل شيء في البداية يجب أن أؤكد على احترام المغاربة لأشقائهم في مصر وتونس والسعي دائما لتأكيد الأخوة والصداقة بيننا”.
وأضاف: “فوزي لقجع خلال حديثه لم يقصد من قريب أو بعيد التلميح أو الإشارة لوجود مجاملة لمصر أو تونس داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” كما حاول البعض الترويج مستهدفا الوقيعة، بل أراد أن يؤكد أن مصر وتونس عانتا من وجود ظلم داخل كاف في حقبات سابقة”.
وشرح مقروف مقصد لقجع بإنهاء هيمنة مصر وتونس قائلا: “هذا صحيح، ولكن كان يقصد لقجع إنهاء سيطرة مصر وتونس على ألقاب البطولات دون التشكيك فيهما، وكما قلت هو كان يقصد أن المغرب يعاني من ظلم مثلما أنكم تقولون تعاونون منه حاليا”.
وواصل: “معروف إعلاميا أن أي تصريحات لكي تؤكد مصداقيتها يجب أن تكون بالصوت والصورة خاصة إذا كانت تحمل إساءة أو تمس علاقات أشقاء في مصر وتونس ونعتز كمغاربة بهما”.
وختم المقروف المتحدث الرسمي للاتحاد المغربي حديثه قائلا: “في الحقيقة مصر والمغرب تلعبان دورا مشتركا بتنسيق مسبق بين الطرفين لإصلاح وتطوير الاتحاد الأفريقي”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين