أثار التوتر بين الجزائر وإسبانيا اهتمام الإعلام الإسباني بكل ما هو جزائري، ففي الآونة الأخيرة، باتت الصحف والمواقع الإسبانية تنشر عديد المقالات والمواضيع التي تتحدّث فيها على الجزائر.
ونشر موقع “لارازون”، تقريرا مهما، تحدّث فيها عن قدرات الجزائر العسكرية البحرية، وأبان فيه تخوفا ملحوظا من البحرية الجزائرية التي حسبه أصبحت الأقوى في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأبرز التقرير أن الجزائر اقتربت كثيرا من روسيا عسكريا مما سمح لها بالحصول على غواصات قادرة على إطلاق الصواريخ، وصواريخ كاليبر القادرة على الوصول إلى مدريد من البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب صواريخ إسكندر وطائرات الجيل الخامس الروسية، وهي نفس الأسلحة التي تستخدمها موسكو في حربها مع أوكرانيا.
وأكد التقرير ذاته، أن الجزائر تمتلك ستة غواصات، 4 منها “طائرات 636” روسية الصنع، واثنين أخريين من المرتقب أن يصلا قريبا.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن الجزائر هي الدولة الوحيدة في منطقة الحر الأبيض المتوسط إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي التي لديها القدرة على إطلاق صواريخ هجومية من غواصة.
وأبرز التقرير، أن الدول العربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ودول الساحل الأوروبي بما في ذلك فرنسا، كلها لا تمتلك حاليا القدرة على إطلاق صواريخ تكتيكية من غواصاتها إلى البر الرئيسي.
بعد اقتنائه أقوى المدرعات والمعدات الحربية، #الجيش_الجزائري يطور أسلحة روسية.. تعرف عليها في الفيديو pic.twitter.com/qjcxypXJN7
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 29, 2021
وأشارت الجهة ذاتها إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وكوريا الشمالية والمملكة المتحدة، هي فقط من تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ من غواصة وتدمير أهداف برية.
وسبق وأن تحدّث قائد الدفاع الجوي والعمليات الجوية الفرنسية، الجنرال الفرنسي فيليب موراليس، عن قدرات الجزائر البحرية، بقوله إن الجزائر تمتلك إمكانية منع الوصول إلى مضيق جبل طارق، وهو ما يطلق عليه العسكريون “فقاعة منع الوصول”، وفقا لما نقله موقع “فرانس أنفو”.
من جهته، يرى رئيس أركان البحرية الفرنسية، الأدميرال بيير فاندييه، أن البحرية الجزائرية لديها وسائل لا تحوزها فرنسا..









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين