قررت السلطات العمومية في الجزائر الإبقاء على الإجراءات التنظيمية المعتمدة خلال موسم الاصطياف الفارط، في إطار التحضيرات الخاصة باستقبال أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج صيف 2026، وذلك وفق تعليمات موجهة إلى شركات النقل البحري للمسافرين.

وتهدف هذه الإجراءات إلى تنظيم حركة العبور عبر الموانئ وضمان انسيابية التنقل، خاصة خلال فترة الذروة الصيفية.

وورد في المراسلة رقم 395 الصادرة عن المديرية العامة للبحرية التجارية والموانئ، والموجهة إلى المدراء العامين للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين وباقي مؤسسات النقل، أن الإجراءات المعتمدة خلال موسم الاصطياف 2026 تشمل منع دخول السيارات الجديدة التي يقل عمرها عن 3 سنوات والقادمة من الخارج عبر مينائي الجزائر ووهران.

وحددت المراسلة فترة تطبيق هذا الإجراء ما بين 15 جوان و15 سبتمبر 2026، وذلك في إطار ضبط وتنظيم حركة المركبات خلال موسم الذروة الصيفي.

وكما نصت التعليمة على منع شحن المركبات النفعية (fourgons) على متن سفن نقل المسافرين عبر جميع الموانئ الوطنية/

وسجلت المديرية العامة للبحرية التجارية والموانئ خلال موسم الاصطياف 2025 عدم احترام بعض شركات النقل البحري لهذه الإجراءات، ما تسبب في وقوع مسافرين في مشاكل جمركية نتيجة عدم إبلاغهم بالتعليمات المعمول بها.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الوضع أثر سلبا على انسيابية حركة السيارات داخل المحطات البحرية، مما استدعى التشديد على التطبيق الصارم لمحتوى التعليمات.

ودعت المديرية في هذا السياق كافة المؤسسات المعنية إلى السهر على التطبيق الصارم لهذه التعليمات، وتفادي الاختلالات المسجلة سابقا، لضمان تنظيم أفضل لحركة المسافرين والمركبات خلال الموسم الصيفي.