تسعى الجزائر إلى إنجاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تحتضنها مدينة وهران.

ورصدت السلطات الوصية، كل الإمكانات اللازمة، ليكون هذا الحدث الرياضي الإقليمي عند حسن التطلعات، كونه يُسوّق لصورة الجزائر.

في هذا الصدد، خصّصت الجهات الوصة، موزعات آلية للنقود على مستوى القرية المتوسطية .

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صور الموزعات النوضوعة في مركبات قابلة للنقل، والتي اعتبروها مميّزة تليق بمستوى تظاهرة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وأفادت صفحات إلكترونية ومواقع إعلامية أن هذه الموزعات تحتوي على نقود من مختلف العملات خدمة لزوار الباهية وهران.

 

في هذا الصدد، أوضح الخبير الدولي في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات يوسف بوشريم، أن هذه الموزعات ليس بإمكانها توزيع نقود من مختلف العملات، مثلما يتمّ الترويج له وهو أمر مستحيل في جميع دول العالم.

وأفاد بوشريم، أن الموزعات ذاتها، توزّع العملة المحلية وفقط، مشيرا إلى أن قبول الموزع الآلي لبطاقات “فيزا” أو “ماستر كارد” أو “أماكس” لا يعني أن هذه الموزعات تقدم نقودا بالدولار أو الدينار أو غيرها.

ولفت المختص، إلى أن البنك أو مؤسسة “satim” من العملة الصعبة التي يتم تحويلها من العملة الأصلية للبطاقة إلى الدينار الجزائري بسعر الصرف المعمول به.