أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، وذلك قبل ساعات من انتهاء الهدنة التي استمرت لأسبوعين.
وأكد ترمب أنه وافق على طلب من باكستان لإيقاف الهجوم الأمريكي على إيران، إلى حين تمكين الوسطاء من التوصل إلى اقتراح موحد.
وقال ترمب، في تغريدة له على منصة “تروث سوشيال”، إنه قرر تمديد وقف إطلاق النار لأن الحكومة الإيرانية منقسمة بشدة.
وفي سياق متصل، أفاد ترمب أن حصار البحرية الأمريكية للموانئ والسواحل الإيرانية سيستمر.
ونوه إلى أن إيران تواجه انهيارا ماليا، وتتكبد خسائر يومية تصل إلى 500 مليون دولار بسبب الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز.
وأضاف أن إيران تطالب بفتح المضيق فورا لإنقاذ اقتصادها، قائلا: “يدّعون رغبتهم في إغلاقه فقط لأنني أفرض عليه حصارا تاما فهم يريدون حفظ ماء الوجه فقط”.
ومن جهته، وصف أحد مستشاري محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي وكبير المفاوضين الإيرانيين، تمديد الهدنة بأنه مناورة لكسب الوقت من أجل شن هجوم مباغت.
وأوضح أن استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية لا يختلف عن القصف، ويجب الرد عليه عسكريا.
وأكد قاليباف، في وقت سابق، أن بلاده لن تقبل التفاوض تحت التهديد.
وأشار إلى أن ترمب من خلال فرض الحصار وخرق وقف إطلاق النار، يسعى إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام أو تبرير إعادة إشعال الحرب.
وأضاف أن إيران لن تقبل التفاوض تحت ظل التهديد، وقد استعدت خلال الأسبوعين الماضيين للكشف عن أوراق جديدة في ميدان المواجهة.
باكستان ترحب بالتمديد
رحب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بتمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، استجابة لطلب إسلام آباد، لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب.
وقال شريف، في منشور له على منصة “إكس”، إنه يأمل بصدق أن يواصل الطرفان الالتزام بوقف إطلاق النار، وأن يتمكنا من إبرام اتفاق سلام شامل خلال الجولة الثانية من المحادثات المرتقب عقدها في إسلام آباد، بهدف إنهاء الصراع بشكل دائم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين