تحدث محمد عزيز درواز محافظ منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، في تصريحات صحفية، عن سير تنظيم تظاهرة مدينة “الباهية”، واغتنم الفرصة للرد على حملات التشويه الصادرة عن ما أطلق عليهم أعداء الجزائر.

وأشاد محمد عزيز درواز بالجهود الجبارة التي بذلها الجزائريون في اللحاق بساعة الصفر، لانطلاق ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، في زمن قياسي قدره 06 أشهر، على حد قوله.

وقال درواز إنهم رفعوا سقف الطموحات عاليا لتشريف الجزائر، خلال 06 أشهر من الزمن، في حين أن التخطيط لتظاهرة في حجم منافسة الألعاب المتوسطية، قد يصل إلى 05 أو 06 سنوات أو أكثر، وفق تصريحاته.

وتمنى محافظ الألعاب المتوسطية، أن تواصل لجنة التنظيم وكل القائمين على تظاهرة وهران، السير على المستوى ذاته من التنظيم، الذي يعكس جودة وروعة حفل الافتتاح الباهر، لبرهنة أن الجزائر قادرة على احتضان منافسات عالمية.

ورغم تأكيده أن التنظيم يسير بشكل جيد ومحكم، إلا أنه أبدى عدم رضاه الكامل، بقوله إنها قاعدة يجب العمل بها دائما لرفع الطموح عاليا وتقديم الأفضل، لوضع الجزائر في الواجهة من أجل تنظيمها لمنافسات أكبر من الألعاب المتوسطية.

وعرّج محافظ منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، عن الحديث والرد بقوة عن ما أسماهم بأعداء الجزائر، الذين يسعون جاهدين لتشويه سمعة بلده، بالهجوم “افتراء” على كل ما يخص المنافسة المتوسطية.

وذكّر محمد عزيز درواز بقوله منذ مدة إن للجزائر أعداء كثر، يغتنمون الفرص كل مرة لمحاولة تشويه سمعة وطنه داخليا وعلى الصعيد الدولي.

وقال في السياق: “بالتأكيد لن يكون سوى عدو الجزائر من لا يفتخر بذلك الحفل الباهر لافتتاح منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022.

وكان درواز قد تعرض لحملة انتقادات شرسة، بسبب الطريقة التي ألقى بها كلمته في حفل الافتتاح، قبل أن يتضامن معه كثيرون ويردوا بالقول إنه ومهما حدث يبقى الرجل واحدا من رموز الرياضة الجزائرية بالنظر لانجازاته التاريخية.