أعربت اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط عن “امتنانها العميق” للشعب الجزائري والسلطات الجزائرية لتنظيم الألعاب المتوسطية 2022 بوهران.

وأوضحت اللجنة أن وثيقة الشكوى التي نشرتها وسائل إعلامية مؤخرا تخص حادثة معينة ولا علاقة لها بتنظيم الألعاب المتوسطية التي تتحسن يوميًا والتي تتطور نحو متطلبات اللجنة الدولية وجميع الشركاء.

وجاء في البيان “تعرب اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط ​​وأسرة البحر الأبيض المتوسط ​​بأسرها عن امتنانها العميق للشعب الجزائري والسلطات الوطنية وولاية وهران واللجنة المنظمة لألعاب وهران 2022 وخاصة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون.”

وتابعت اللجنة الدولية أن هذا الامتنان “لتنظيم الدورة التاسعة عشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط ​​والاستثمار الهائل لصالح شباب الجزائر والحركة الرياضية لحوض البحر الأبيض المتوسط.”

وقالت إن “الوثيقة التي تم تسريبها في وسائل الإعلام الجزائرية تم إرسالها من قبل CIJM إلى اللجنة المنظمة بسبب النقائص الكبيرة جدا الموجودة في خطة النقل لأفراد عائلة البحر الأبيض المتوسط ​​قبل حفل الافتتاح، والتي لم يسمح لها بحضور أهم حدث مذهل للألعاب.”

وتابعت “لقد كانت انتكاسة للمؤسسة التي وضعت ضيوف ICMG في صعوبة كبيرة، وبالتالي كان هذا التدخل هو الحد الأدنى الذي يجب القيام به لإراحة عائلتنا.”

وأوضحت أن خطاب الشكوى يشير إلى حادثة معينة وأنه لا علاقة له بتنظيم الألعاب التي تتحسن يوميًا والتي تتطور نحو متطلبات اللجنة وجميع الشركاء.

ولفتت إلى أن هذا التطور يأتي بفضل مشاركة ومساهمة مئات المتطوعين الشباب الجزائريين والحكومة الجزائرية والسلطات المحلية والمديرين التنفيذيين للجنة المنظمة.

وأكدت في ختام بيانها أن الرياضيين الذين يمثلون 26 دولة متوسطية في الألعاب الجارية يقدمون مشهدا فريدا في الفضاءات الرياضية “الرائعة”، مشددة على أن “الأولوية للجميع هي تشجيعهم حتى الحدث الأخير والحفل الختامي.”