أعلنت الجزائر اليوم الخميس، توقعيها عقدًا جديدا مع شركة إنجي الفرنسية، حول توريد الغاز الطبيعي عبر خط أنبوب نقل الغاز “ميدغاز”، مع رفع الأسعار، مستفيدة من الارتقاع القياسي لسعره في الأسواق الدولية.

ووقعت سوناطراك، عقدًا جديدًا لتأمين احتياجات فرنسا من الغاز الجزائري، بالتزامن مع مساعي الدول الأوروبية للاستغناء عن الوقود الروسية وتنويع مصادر الإمدادات.

وكانت الشركة الجزائرية، قد دخلت مفاوضات خلال الفترة الأخيرة لرفع أسعار الغاز الجزائري، في محاولة للاستفادة من الارتفاع القياسي للأسعار في السوق الفورية مؤخرًا.

وينص العقد، وفق بيان للشركة، على توريد الغاز الطبيعي من طرف سوناطراك لمجمع إنجي عبر خط أنبوب نقل الغاز “ميدغاز.”

واتفق الطرفان، من خلال العقد، على مراجعة سعر بيع الغاز الجزائري على مدى 3 سنوات والممتد إلى حتى سنة 2024، أخذًا بتطورات ظروف السوق.

وخلال الأيام الماضية، دخلت سوناطراك في مفاوضات مع عدد من الشركات الأوروبية، ناتورجي، وسيبسا وإنديسا من إسبانيا وناتورجي البرتغالية وإنجي الفرنسية، وهي تلك الشركات التي تتلقى إمدادات الغاز الجزائري عبر خط أنابيب ميدغاز.

وأكد الطرفان، عزمهما على توسيع شراكتهما لتشمل الغاز الطبيعي المسال والغاز الطبيعي، إذ ستعزز سوناطراك حصتها ضمن الواردات الخاصة بشركة إنجي، مما يسمح للشركتين بمواصلة التنويع والمساهمة في تحقيق الأمن الطاقوي للمتعاملين الأوروبيين.

كما يلتزم الطرفان أيضًا بالعمل سويًا على تقليل البصمة الكربونية وتثمين فرص الشراكة الجديدة، لاسيما تلك المتعلقة بتطوير الهيدروجين.