في أول ردّ لها على تحويل الغاز من إسبانيا على المغرب، قالت الجزائر إن الغاز الذي تم تحيوله ليس جزائريا.
وفي ندوة صحافية مخصصة لعرض حصيلة الإنجازات لسنة 2021 وخلال الخمسة أشهر الأولى لسنة 2022، أكد المدير العام لشركة سوناطراك توفيق حكار أنه حتى اليوم لم يتم تحويل وجهة الغازالجزائري المُصدر إلى إسبانيا نحو وجهة أخرى.
وكانت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، قد قالت إن إسبانيا شرعت في إمداد المغرب، يوم الثلاثاء الماضي، بغاز “مجهول المصدر”.
وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن السلطات جددت التأكيد على أن الغاز المورّد إلى المغرب “ليس جزائريا”.
ووفق المصدر ذاته، تُحول إسبانيا الغاز إلى مسال في أحد المصانع قبل تصديره إلى المملكة، عبر الأنبوب المغاربي.
وأشارت “إلباييس” إلى أن إمداد المغرب بالغاز عبر إسبانيا، يأتي في إطار تطبيع العلاقات بين مدريد والرباط، التي أعلن عنها في مارس الماضي.
وحسب كاتب المقال، يقوم المدير التقني لنظام الغاز المتمثل في شركة “إيناغاز” بالتحقق من منشأ ناقلة الغاز الطبيعي المسال بالغاز الذي اشتراه المغرب، لضمان عدم وصول الغاز الجزائري إلى المملكة.
وفي سياق ذي صلة، كشفت مصادر إعلامية، إمضاء الجزائر ممثلة في شركة “سونطراك” لجميع عقود الغاز الجديدة مع إسبانيا.
وحسب الموقع الإخباري “الجزائر الآن”، فإن الأسعار الجديدة التي تمّ الاتفاق عليها بعد مراجعة الأسعار ورفعها مناسبة للسوق وحسب الشروط التي حدّدتها الجزائر.
وأضاف الموقع أن المفاوضات انتهت برضوخ الجانب الإسباني لجميع الشروط التي فرضتها الجزائر بشأن ملف الغاز.
وكانت وكالة رويترز، قد أشارت في وقت سابق، إلى أن شركة سوناطراك، تدرس رفع أسعار الغاز الجزائري إلى عملائها في أوروبا، للاستفادة من أسعار الغاز العالمية التي سجلت مستويات قياسية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وتتفاوض شركة النفط والغاز الجزائرية مع عملائها الأوروبيين على مراجعة العقود، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من الزيادات الكبيرة في أسعار الغاز بعقود الجزائر طويلة الأجل مع المشترين الأوروبيين.








