هنأت السفيرة الأمريكية لدى الجزائر، إيليزابيث مور أوبين، الجزائر على التنظيم الناجح للألعاب المتوسطية التي احتضنتها مدينة وهران.

وقالت مور أوبين في تغريدة لها عبر منصة “تويتر”، إن الجزائر من خلال المرافق الجديدة والتنظيم القوي والبراعة الرياضية وكرم الضيافة، أظهرت للعالم ما يمكن أن تفعله.

يذكر أن الجزائر، كسبت رهان تنظيم الألعاب المتوسطية للمرة الثانية في تاريخها، حيث أبهرت وهران العالم بنجاح الدورة التاسعة عشر من الحدث المتوسطي.

وبالحديث عن التظاهرة الرياضية، يجدر الذكر أن الرياضيين الجزائريين احتلوا المركز الرابع في هذه الدورة بعد ظفرهم بـ53 ميدالية، من بينها 20 ذهبية و17 فضية و16 ميدالية برونزية.

وتصدرت الجزائر ترتيب بعض الرياضات الفردية، كرياضة الملاكمة برصيد 05 ذهبيات و05 ميداليات من الفضة و03 برونزيات، إلى جانب رياضة الكاراتي التي حصد فيها الجزائريون 04 ذهبيات وفضيتين.

في هذا الصدد، هنأ وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، الرياضيين الجزائريين نظير تألقهم “التاريخي” في سجل المشاركات الجزائرية في هذه الألعاب.

كما أشاد سبقاق بسكّان مدينة وهران شاكرًا لهم حسن الضيافة حرصا منهم على إبراز صورة مشرفة عن الجزائر لاسيما الجمهور “الرائع” الذي رافق جميع المنافسات بكل حماس وشجّع النخب الوطنية بكل روح رياضية.

للإشارة، خصّصت الجزائر غلافا ماليا قدّر بـ300 مليار سنتيم منذ أربع سنوات، من أجل تحضير الرياضيين الجزائريين من 22 اتحادية.

واختُتمت سهرة أمس الأربعاء ألعاب البحر الأبيض المتوسط في نسختها الـ19، والتي ستحتضنها إيطاليا سنة 2026.