أكد رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، أنه يتفهم قلق الجزائر من اختراقات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
واعتبر الغنوشي في حوار مع جريدة “الخبر”، أن مخاوف الجزائر مشروعة، مؤكدا أن حركة النهضة تتشارك هذا القلق مع الجزائر.
وفي الشهر الماضي، ثمّن رئيس حركة النهضة، موقف الجزائر من الأزمة التونسية ، على خلفية تصريح الرئيس عبد المجيد تبون، الذي أكد وقوف الجزائر مع تونس حتى تعود لسكة الديموقراطية.
وفي تصريح لموقع “عربي 21” ، اعتبر الغنوشي أن الموقف الجزائري الرسمي مما يجري في تونس موقف إيجابي.
وأشار الغنّوشي إلى أنّ الجزائر وقفت مع الثورة التونسية ودعمت تونس اقتصاديا دعما كبيرا، خلال أزمة تونس خصوصا عامي 2015 و2016 حينما ضُربت تونس بالإرهاب ضربات موجعة زلزلت عمود اقتصادها وهو السياحة.
وتابع يقول: “تولت الجزائر حكومة وشعبا الوقوف مع تونس، وهبت ملايين من أشقائنا الجزائريين إلى تونس وأنقذوا الموسم السياحي، وذلك عندما فر السواح الأوروبيون، كما
وفي سياق آخر قال راشد الغنوشي إن لديه معلومات شبه مؤكدة حول توجه “قضاء الرئيس” قيس سعيد لإيقافه، رافضا مغادرة البلاد، فيما توعّد الرئيس قيس سعيّد بأنه لن يتسامح مع من يريد إفشال الاستفتاء حول الدستور الجديد.
وأضاف الغنوشي: “هناك دعوات لحوار وطني دون الرئيس، ما دام الرئيس رفض الحوار الذي دعا إليه اتحاد الشغل وأطراف كثيرة، فالحوار لا يفقد أهميته بمقاطعة الرئيس، وحل مشكلات تونس لا يتم إلا عبر حوار شامل لا يقصي أحدا، إلا من أقصى نفسه”.
ونفى رئيس حركة النهضة، التهم الموجّهة له من قبل القضاء فيما يتعلق بقضية “جمعية نماء تونس الخيرية”، لكنه توقّع إيقافه، من قبل القضاء الذي يسيطر عليه الرئيس قيس سعيّد، على حد قوله، في إطار محاولة الأخير تصفية خصومه السياسيين، كما دعا الغنوشي إلى حوار وطني لإنقاذ تونس، لكنه بعد استبعاد الرئيس، الذي قال إنه رفض الحوار.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين