صنعت زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، للجزائر ومشاركته في الاستعراض العسكري للجيش الجزائري، الحدث دوليا.
كما جمع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، في لقاء وُصف بالتاريخي.
في هذا الصدد، نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الأربعاء، تقريرا، ورد فيه أن المصافحة بين هنية وعباس أثارت اهتماما كبيرا في “إسرائيل”.
وزعم مسؤولون “إسرائيليون”، في تصريحات للصحيفة العبرية، أن التقارب بين الكيان الصهيوني والمملكة المغربية، قد يؤدي إلى تقارب بين الجزائر وحركة المقاومة الإسلامية.
وتخوف مسؤولون عبريون من أن يقترب قادة “حماس” بشكل أكبر من الجزائر التي قد تحتضنهم بدلا من “تركيا” على حد قولهم.
يذكر أن الجزائر أعلنت في وقت سابق، تبنيها مبادرة للمّ شمل الفرقاء الفلسطينيين.
في هذا الصدد، أكد إسماعيل هنية، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حريص على الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وسبق وأن نشر موقع رأي اليوم”، تقريرا أكد فيه أن الكيان الإسرائيلي ينظر بعين القلق للنموذج الجزائري كدولة، عكس الأنظمة العربية التي نجحت “إسرائيل” في إقناعها بتطبيع العلاقات معها، من أجل ضمان أمنها عبر التنسيق معها لتفتح لها هذه الأخيرة أبواب الغرب من باريس إلى لندن إلى واشنطن بفضل اللوبي اليهودي العالمي.
يذكر أن الجزائر لطالما أكدت رفضها للتطبيع وأدانت جميع أشكال التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين