أعلنت الجزائر، شهر مارس 2021، غلق المنافذ الحدودية بمنطقة العرجة بإقليم فكيك المتواجد بدائرة بني ونيف بولاية بشار، وطالبت، الفلاحين المغاربة بإخلاء الأراضي الجزائرية التي كانوا يستغلونها للفلاحة.

ولجأت الجزائر إلى هذه الخطوة، بسبب الارتفاع المتزايد لتهريب المخدّرات على مستوى واحة لعروضة.

وبعد أزيد من سنة على استرجاع الأراضي الجزائرية التي كان يستغلّها المغاربة للفلاحة، كشفت مصادر إعلامية أن السلطات الجزائرية تستعد لإنجاز مشاريع واعدة فيها.

وأفاد موقع “الشروق أونلاين”، أن واحة “لعروضة” بولاية بشار، ستعرف حركة فلاحية هامة.

ووفقا لتصريحات رسمية، سيتم تجسيد مشروع إنجاز طريق لفك العزلة على المنطقة وتسهيل حركة دخول المركبات إلى الواحة.

وكشف رئيس دائرة بني ونيف، أنه سيتم تجسيد طريق يتجاوز طوله 13 كلم، ليربط الواحة بالطريق الولائي رقم 6، ثم الطريق الوطني رقم 6.

وسيتم ضخّ أزيد من 400 مليون دينار جزائري لتمويل المشروع، الذي سيساهم في تحسين الظروف المعيشية لمواطني المنطقة.

ومن المرتقب أن يتمّ ربط المحيط الزراعي للواحة بالكهرباء.

وكشفت المصادر ذاتها، أن 67 مزارعا استفاد مؤخرا من مساحات فلاحية بالواحة ذاتها، في انتظار أن ينضم إليهم مستثمرون آخرون، الأمر الذي يجعل من المنطقة جنة زراعية تستفيد الجزائر من خيراتها.

يذكر أن الواحة كانت تضم حوالي 70 ألف شجرة نخيل وأصناف أخرى من النباتات والأشجار، التي كانت تقتات منها عشرات العائلات المغربية، قبل أن تقرّر الجزائر استرجاع أراضيها.