قالت المتحدثة باسم حكومة إسبانيا، إيزابيل رودريغيز، أمس أن السلطة التنفيذية في إسبانيا لم تتحرك في موقفها الجديد حول الصحراء الغربية منذ مارس الماضي.
وأوضحت رودريغيز في تصريحات إعلامية، أن حكومة بلادها لم تتخذ خطوات إضافية بعد إعلانها دعم خطة المخزن المغربي في الصحراء الغربية.
وكشفت تقارير صحافية إسبانية، أن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز عندما سُئل في مقابلة على قناة TVE عما إذا كانت الحكومة الحالية ستتخذ أي خطوات أخرى لحل النزاع في الصحراء الغربية، اقتصر رودريغيز على القول بأن ما تريده إسبانيا إنهاء الصراع في نطاق قرارات الأمم المتحدة.
ولم تخف رودريغيز أن إسبانيا تأمل في إيجاد حل أممي لقضية لصحراء الغربية.
وتعرض سانشيز لانتقادات شديدة لابتعاده عن الموقف التقليدي بشأن الصحراء الغربية، طرف كل من المعارضة وشركائه في الائتلاف بعد أن ذكر في رسالته إلى محمد السادس شهر مارس الماضي ودعهم خطة المخزن.
وكشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعتزم تقديم مقترح لإنهاء الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب وإسبانيا.
وقال موقع “مغرب إنتلجنس” إن الرئيس ماكرون سيناقش عديد القضايا الإقليمية المهمة مع المسؤولين الجزائريين خلال الزيارة التي يؤديها إلى الجزائر.
ويعتزم الرئيس الفرنسي بحث التوترات السياسية مع إسبانيا والمغرب بشأن قضية الصحراء الغربية، وتقديم مقترح عملي لمحاولة إنهاء الأزمة التي أصبحت تثير قلق الاتحاد الأوروبي، حسب المصدر ذاته.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين