لم يستطع الحاخام الفرنسي حاييم كورسيا مرافقة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الجزائر بعد أن جاءت نتيجة اختبار كورونا إيجابية، حسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.
وكان حاييم كورسيا، وفق تصريحاته الأخيرة يُعلق آمالا كبيرة على الزيارة من أجل فتح المجال لأبناء طائفته من ذوي الأصول الجزائرية، للذهاب إلى أرض أجدادهم وزيارة قبور أهاليهم، رغم الانتقادات الموجهة له والرافضة لزيارته الجزائر من قبل الجزائريين، رغم تأكيد كورسيا أنه شخص مرغوب فيه بالجزائر.
وكان حاييم كورسيا الحاخام الأكبر لليهود في فرنسا، كان من ضمن الشخصيات التي اختارها الرئيس إيمانويل ماكرون لمرافقته في زيارته إلى الجزائر بين 25 و27 من أوت الجاري.
حاخام فرنسا الكبير، تعرض لوابل من الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي تتهمه بدعم «إسرائيل».
ونشر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم مقطع فيديو من مقابلة متلفزة لحاييم كورسيا يُبيّن فيها دعم كورسيا المُعلن للاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر مقري أن في إحضار حاييم كورسيا إلى الجزائر نية مبطنة للضغط على الجزائر للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وفي تعليق له على عدم قدرته على زيارة الجزائر بسبب إصابته بفيروس كورونا، قال حايين كورسيا في تصريحات لمونتي كارلو الدولية، إنه تلقى الدعوة من طرف الرئيس الفرنسي، ثم قدم جواز سفره للسلطات الجزائرية التي ستضع عليه تأشيرة دخول بالتالي هو شخص مرغوب فيه بالجزائر ولا مشكلة لديه مع سلطات البلد.
وأضاف كورسيا: «لا أستطيع أن أحظى بتأييد الجميع. لا أدري لماذا البعض لهم مثل ردود الأفعال هذه، إنها ليست قضيتي.»



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين