سقط اسم الحاخام الأكبر ليهود فرنسا حاييم كورسيا، من قائمة الوفد الذي يزور الجزائر رفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس.

ووفق موقع أر أم سي الفرنسي، فإن سبب إلغاء زيارة حاييم كورسيا يعود لمسحته الإيجابية بخصوص فيروس كورونا المستجد.

وعارض كثير من الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي زيارة كورسيا، خاصة وأنه من أكبر الداعمين للكيان الصهيوني والرافضين لحق الشعب الفلسطيني في الحياة على أرضه.

وطالب رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، بمنع دخول الحاخام اليهودي حاييم كورسيا إلى الجزائر.

وجاء في بيان الحركة “إن تصريحات الحـاخام عشية زيارته للجزائر هي تصريحات استفزازية خطيرة، تمسُّ بالموقف الرسمي الجزائري ضدَّ التطـبيع، تقتضي الرَّد عليه، ومنعه من دخول الجزائر”.

ولا يبدو أن السبب الحقيقي لإسقاط اسم الحاخام من وفد ماكرون سببه الإصابة بفيروس كورونا.

وقد تكون السلطات الجزائرية تنبهت لخطورة استقبال شخصية كحاييم كورسيا وقررت التراجع عن ذلك، ويدور حديث  عن تحجج السلطات بعدم ختم تأشيرته لنقص في وثائق الحاخام.

ويرافق الرئيس الفرنسي وفد يتكون من 90 شخصا منهم 7 وزراء وعدة برلمانيين ورجال أعمال وسياسيين ومثقفين وإعلاميين وكتاب ومشاهير، وفق موقع جون أفريك.

يذكر أن الحاخام الأكبر ليهود فرنسا قال في تصريحات للإعلام الفرنسي إنه يتمنى السماح بعودة “يهود الجزائر” إلى زيارة قبور أجدادهم وأبائهم المدفونين في الجزائر.

وتدوم زيارة الرئيس الفرنسي إلى الجزائر 3 أيام، تبدأ بلقاء مع الرئيس تبون مساء اليوم، الذي سيقيم مأدبة عشاء رسمية للوفد على شرف الرئيس الفرنسي، ليلتقي الرئيسان مرة أخرى يوم الجمعة ظهرا في لقاء منفرد، وتنتهي الزيارة يوم السبت.