تزامنا مع احتفال ملك المغرب محمد السادس بعيد ميلاده 59، أثار موقع بريطاني تساؤلات عن اختفاء “لالة سلمى” زوجة العاهل المغربي.
وتساءل الموقع البريطاني “إكسبريس” عن الاختفاء المفاجئ لزوجة الملك قبل خمس سنوات، ما جعل الغموض يعمّ العائلة المالكة المغربية، حتى لقبت سلمى بـ “الأميرة الشبح”.

وكشف الموقع البريطاني، أن محمد السادس بعد اعتلائه سدة وفي العام نفسه، التقى بزوجته المستقبلية سلمى بناني، طالبة هندسة.
وعقد الزوجان قرانهما عام 2002، وفي كسر التقاليد المغربية القديمة التي أبقت الزوجات الملكيات بعيدًا عن الأنظار العامة، تم تصنيف سلمى على أنها صاحبة السمو الملكي الأميرة “لالة سلمى” واتخذت نهجًا أكثر حداثة في الحياة الملكية.
وعملت على الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” في إفريقيا، وأسست جمعيتها الخيرية الخاصة بالسرطان وأصبحت سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية.

كما مثلت الأميرة زوجها والمغرب في مناسبات رفيعة المستوى بما في ذلك حفل زفاف الأمير وليام وكيت، دوقة كامبريدج في عام 2011، لكن بعد بضع سنوات، اختفت الأميرة في ظروف غامضة.
وفي عام 2019، أثناء زيارتهما للمغرب، التقت ميغان ميركل والأمير هاري بالملك محمد السادس، لكن الأميرة سلمى لم تكن موجودة.
ولم تظهر الأم البالغة من العمر 40 عامًا في الأماكن العامة منذ عامين.
وحسب الموقع البريطاني فإنه يعتقد على نطاق واسع أن الأميرة سلمى والملك محمد السادس قد تطلقا سرا.

وبدأت الأخبار تنتشر عندما خضع الملك لعملية جراحية في القلب عام 2018 في باريس بعد إصابته باضطراب في ضربات القلب.
ويفيد المصدر ذاته، أن الأميرة سلمى بقيت في المغرب ولكن تم إخفاؤها عن عمد.
لكن يعتقد آخرون أنها كانت تعيش في المنفى في الولايات المتحدة أو في جزيرة كيا اليونانية مع الابنة الصغرى للزوجين.

وقالت نيتي ليسترا، وهي صحفية متابعة لأخبار القصر الملكي المغربي، إن الأميرة سلمى كان لديها مهمة صعبة للغاية في محاولة أن تكون أول زوجة مرئية لملك مغربي.
وأضافت: ” أعتقد أنه إذا كانت الأخبار صحيحة بشأن الطلاق، فسيمنحونها منزلًا كبيرًا لطيفًا وكل الأموال التي تحتاجها حتى لا تقول شيئا.”
وحسب الموقع البريطاني، فإنه في عام 2019، تأكد على ما يبدو نبأ الانفصال من قبل المحامي الفرنسي الشهير، إيريك دوبوند موريتي، الذي وصفها بالزوجة السابقة للعاهل المغربي.

واختارت وسائل الإعلام المغربية تجاهل اختفاء الأميرة من الحياة العامة ويشار إليها باسم أميرة المغرب “المفقودة”.
ولم يؤكد الديوان الملكي المغربي أو ينفي قط أن الزوجين قد سلكا طريقهما المنفصل.
وقبل أشهر، حسب موقع “إكسبريس”، شوهدت وهي تقضي إجازتها في اليونان مع ابنتها، ولكن منذ ذلك الحين، لم تظهر الأميرة في الأماكن العامة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين