دعا مستثمرون مغربيون بالخارج، الإثنين، إلى قطع العلاقات التجارية والاقتصادية مع تونس.
ونقل موقع “هسبريس” المغربي عن رئيس نادي المستثمرين المغربيين بالخارج، بوشعيب الرامي، تصريحا يدعو فيه إلى ضرورة مواصلة حملة مقاطعة المنتجات التونسية.
وقال “نحن مع المقاطعة، وقطع جميع العلاقات الاقتصادية والتجارية”.
وأضاف “الشعب التونسي يحبنا ويساندنا على الصعيد الدولي، والمشكل الحالي افتعله فقط قيس سعيد الذي أتنبأ بأن تتجدد ثورة في تونس ضد الأوضاع الحالية بالبلاد وأن يكون له نفس مصير زين العابدين بن علي”.
وتابع رئيس نادي المستثمرين المغربيين بالخارج “ندين ونشجب هذا التصرف والذي كما جاء في بلاغ وزارة الخارجية المغربية لن يؤثر على الروابط القوية بين البلدين، والمبنية على الأخوة بين الشعبين التونسي والمغربي”.
وتوقع موقع “هسبريس” أن تتجه العلاقات بين البلدين تتجه نحو مسار غير متوقع مطبوع بالتوتر.
وفي 26 أوت الجاري، أعلنت الرئاسة التونسية في بيان، استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي لحضور قمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).
وقالت الخارجية المغربية في بيان، إن ذلك “يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”، معلنةً عدم المشاركة في القمة.
واستدعى المغرب سفيره لدى تونس حسن طارق، على خلفية استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم “البوليساريو”، معتبرةً ذلك “عمل خطير وغير مسبوق”.
وقررت تونس بعدها استدعاء سفيرها لدى المغرب للتشاور، ردا على هذه الخطوة المغربية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين