كشفت مصادر دبلوماسية عربية، عن توافق مصري خليجي حول صعوبة عقد القمة العربية بالجزائر في موعدها المحدد، بالنظر إلى الظروف الراهنة.
وكشف دبلوماسي مصري لموقع ، أن بعض البلدان الخليجية مترددة في عقد القمة العربية بسبب “مواقف الجزائر تجاه إيران طوال الفترة الماضية، والتي ظلت بعيدة في علاقاتها مع إيران عن التوتر الذي يربطها ببعض البلدان الخليجية”.
ونقل المصدر ذاته، تصريح دبلوماسي مصري آخر، إذ قال إن “إصرار الجزائر على توسيع العلاقات بينها وبين إثيوبيا، وفتح مجالات وآفاق جديدة للحكومة الإثيوبية تتحرك من خلالها، من دون مراعاة للأزمة بين القاهرة وأديس أبابا، أدى أخيراً إلى حالة من الجفاء في العلاقات” بين القاهرة والجزائر”.
وأضاف المتحدث أن القيادة السياسية في مصر ترى أن الجزائر لم تراعي ابعاد العلاقة بين البلدين بتوقيعها مجموعة من الاتفاقيات مع إثيوبيا.
تضارب في التصريحات وأسباب مخفية.. تعرف على كواليس قمة جامعة الدول العربية التي ستحتضنها الجزائر pic.twitter.com/8MGAQ1bp07
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 24, 2022
واعتبر الدبلوماسي المصري أن العلاقات بين مصر والجزائر “بدأت تسير بمنعطف جديد نحو الخلاف، لأن القاهرة تعتبر أن مسار العلاقات الجزائرية الإثيوبية في الوقت الراهن يعد بمثابة تحالف يتعارض مع المصالح المصرية، وهو أمر مستغرب من جانب مصر”.
وتحدث صاحب المقال عن التزام مصر الحياد في قضية الصحراء الغربية، وتأكيد المغرب “دعمه الكامل” لمصر في أزمة سد النهضة مع إثيوبيا، على عكس الموقف الجزائري الذي جاء منحازاً لأديس أبابا، على حد تعبيره.
ويتوقع محدث “العربي الجديد” تأجيل موعد القمة العربية، بناء على ما أسماه “التباعد المصري الجزائري”.
وقال “العربي الجديد”، إن هناك أسبابا “موضوعية” أخرى، ترجح فرضية تأجيل قمة الجزائر، مثل ملف عودة سوريا للجامعة العربية.


