يواصل الجيش الجزائري مشاركته في المناورة العسكرية المشتركة في الشرق الروسي بتواجد دولتين نوويتين.

وأفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حضر الثلاثاء مناورات عسكرية واسعة النطاق تشارك فيها دول تعتبر صديقة لروسيا.

وبدأت مناورات فوستوك-2022″ بمشاركة الجيش الجزائري، في الأول من سبتمبر وتتواصل حتى السابع من الشهر نفسه في مناطق أقصى الشرق الروسي وقبالة السواحل الشرقية. 

ويشارك في التدريبات أكثر من 50 ألف جندي و5000 وحدة من المعدات العسكرية بما في ذلك 140 طائرة و60 سفينة، بحسب موسكو.

ووفق بيانات روسية سابقة، يشارك في المناورات كل من: أذربيجان، والجزائر، وأرمينيا، وبيلاروسيا، والهند، وكازاخستان، وقرغيزستان، والصين، ولاوس، ومنغوليا، ونيكاراغوا، وسوريا، وطاجيكستان.

وقالت وزارة الدفاع الروسية قبيل انطلاق المناورات إن التدريب الذي يقام بعد مرور أكثر من 6 أشهر على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية يهدف إلى ضمان الأمن العسكري لروسيا وحلفائها.

للإشارة، تستضيف الجزائر لأول مرة مناوراتدرع الصحراءالروسية في منطقة عسكرية متاخمة للحدود مع المغرب، في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم توترات كبيرة.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن مناورات درع الصحراء 2022 العسكرية ستجري في الجزائر خلال شهر نوفمبر.

وتشير وسائل إعلام إسبانية إلى أن المناورات رسالة تحدي للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة خاصة وأنها تأتي بعد أيام من مناورة الأسد الإفريقي.