قال الناخب الوطني جمال بلماضي إنه لا يفضّل التعامل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية كما تعامل المدرب السابق للمنتخب المغربي وحيد خاليلوزيتش.
ورغم أن بلماضي أشاد بصراحة خاليلوزيتش في طريقة تعامله مع اللاعب الإسباني-المغربي إبراهيم دياز، حيث قال للصحافة المغربية إنه اتصل به للاتحاق بأسود الأطلس ورفض الدعوة.
وأضاف المتحدث أنه ينتهج أسلوبا آخرا يرتبط بسن اللاعب وشرح مشروع المنتخب فضلا عن إبداء اللاعب أولا رغبته في اللعب لمنتخب بلاده.
وأكد المدرب الوطني أن من يريد حمل ألوان المنتخب الوطني الجزائري عليه القيام بخطوات عملية حيال ذلك.
وفي سؤال عن اللاعبين الذين كان يفترض أن يكونوا متواجدين في قائمته لتربص سبتمبر الجاري على غرار ياسين عدلي وحسام عوار وريان آت نوري، تساءل الناخب الوطني إن كانوا فعلا قد أبدوا رغبتهم في الالتحاق بالمنتخب الوطني.
وأضاف المتحدث أن باب المنتخب مفتوح للجميع بشرط إبداء الرغبة والقيام بالخطوات اللازمة لذلك.
يذكر أن العديد من وسائل الإعلام الجزائرية كانت قد تحدثت عن اقتراب عدلي وعوار وآت نوري من الالتحاق بمحاربي الصحراء.
وانتقد المدرب الوطني الصحافة الوطنية بسبب عدم اقترابها من اللاعبين المعنين وسؤالهم عن إذا ما كانوا فعلا يرغبون في اللعب لبلدهم الأم بدل من نقل أخبار بدون مصادر رسمية.
كما تحدث رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم جهيد زفيزف عن وجود مفاوضات مع مواهب جزائرية في الخارج لضمها إلى الفريق الوطني.
ولم تحمل قائمة بلماضي لمواجهتي غينيا ونيجيريا الوديتين أي جديد بخصوص اللاعبين الجدد.
وكان الناخب الوطني قد وعد بإحداث ثورة في المنتخب الوطني بعد الإقصاء من تصفيات مونديال قطر 2022.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين