بحث وزير المحروقات محمد عرقاب، السبت، مع علي سيبو حساني المدير العام للشركة النيجرية للبترول سونيديب، آفاق التعاون في عدة ملفات استثمارية وتقنية، وعلى رأسها تطوير الرقعة النفطية “بيلما” (BILMA) الواقعة في منطقة ديفا والممتدة إلى غاية منطقة أغاديز، وكذا آفاق استغلال المكامن المحددة بها.

ووفقا لبيان وزارة المحروقات، ستخضع دراسة الجدوى المتعلقة بتطوير كتلة “بيلما” للفحص والمراجعة التقنية من قبل سوناطراك، تحضيراً لإعداد مخطط تطوير الحقل النفطي ووفقاً لنتائج دراسة الجدوى، من المتوقع أن يبلغ إنتاج الحقل أكثر من 20 ألف برميل يومياً، على مدى فترة استغلال تقدر بـ 20 سنة.

وفي هذا الإطار، أكد وزير الدولة، أن سوناطراك سترافق شركة سونيديب، في إعداد وتنفيذ مخطط تطوير الحقل، واضعةً خبرتها وتجربتها الطويلة في مختلف مراحل تطوير واستغلال مكامن المحروقات لتجسيد المشروع بنجاح.

كما تناول الجانبان مدى تقدم الأشغال بالكتلة النفطية “كافرا” التي تُعد سوناطراك شريكاً فيها، مع التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والدفع بالأنشطة المرتبطة بها قدمًا.

كما بحث الطرفان، مدى تقدم المشاريع الخاصة بمصافي التكرير “بزيندر”، لما تكتسيه من أهمية في تعزيز قدرات التكرير وضمان تموين النيجر بالمنتجات النفطية.

 وفي هذا السياق، تم الاتفاق على تنظيم دورة تكوينية بالجزائر في القريب العاجل لفائدة وفد نيجرّي، تتركز حول صيانة منشآت المصفاة لتعزيز القدرات التقنية والعملياتية للفرق النيجرية.

وتناولت المحادثات كذلك التعاون بين شركة “نفطال” وشركة سونيديب، لا سيما مشروع إنشاء مركز لتموين مادة “البيتومين” بمنطقة زيندر، فضلاً عن دراسة إمكانيات تموين النيجر بوقود الطائرات (Jet Fuel)، والوقود بمختلف أنواعه.

واتفق الجانبان على مواصلة وتكثيف التبادلات التقنية عبر تنظيم اجتماعات عمل متواصلة بين وفد سونيديب، ومختلف هياكل وفروع مجمع سوناطراك لدراسة الملفات بشكل معمق وتحديد الخطوات التنفيذية المقبلة، متوجين المحادثات بتجديد الإرادة المشتركة لتعزيز وتوسيع الشراكة الجزائرية النيجرية وتجسيد المشاريع ذات الاهتمام المشترك.

للإشارة، حل المدير العام للشركة النيجرية للبترول، مع وفد رفيع المستوى بالجزائر.