أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تعمل على تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بوجود الجزائر ومصر.

وقال بوتين، في كلمة خلال لقائه بعدد من السفراء الجدد بموسكو، اليوم الثلاثاء، حسب موقع قناة روسيا اليوم: “بوجود سفراء من الجزائر ومصر ودول إفريقية أخرى أذكر أنه في عام 2023 سيتم عقد مؤتمر روسيا إفريقيا في سان بيترسبرغ لدراسة التعاون بين روسيا والدول الإفريقية بشكل عام”.

وأعرب السفير الروسي السابق في الجزائر إيغور بيليايف، عن الارتياح العميق للمستوى العالي الذي بلغه التعاون والتنسيق الذي يجمع الجزائر وروسيا على الساحة الدولية، متوقفا عند “تقارب وتطابق” مواقفهما من القضايا العالمية والإقليمية الراهنة.

وثمّن سفير روسيا الذي غادر الجزائر منذ أيام قليلة في تصريح سابق، العلاقات الثنائية التي تجمع بين الجزائر وبلاده، والتي بلغت مستوى الشراكة الاستراتيجية العميقة، على حد قوله.

يرى أنطون مارداسوف، المحلل الروسي المستقل أنه في ظل المنافسة المتزايدة بين القوى الكبرى، يمكن أن يصبح التنسيق بين روسيا والجزائر في القضايا غير العسكرية، ومن المنتظر أن تعرض موسكو بناء محطة للطاقة النووية.

وقال في تصريح لموقع «ميدل إيست آي» إنه من المرجح أن تتكثف المفاوضات بين روسيا والجزائر خصوصا وأنهما على وشك التوقيع على وثيقة شراكة استراتيجية، والتي ستتضمن بالتأكيد قضايا التعاون العسكري والفني، حسبه.

وأضاف أن الجزائر تبنت موقفًا مؤيدًا إلى حد ما لروسيا في الوضع مع أوكرانيا، وهو ما يلقى صدى لدى موسكو، وتستعد لأن تصبح أكثر نشاطًا في منطقة الساحل.

في المقابل يعتقد باحثون آخرون أن موسكو تواجه منافسة كبيرة في الجزائر مع محاولة ضغط على الجزائر من طرف دول معادية لروسيا في صورة الولايات المتحدة الأمريكية.