أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الثلاثاء، وفاة الشيخ جعفر أولقفي، المعروف  بالشيخ أبو عبد السلام الجزائري، عن عمر يناهز 76 سنة.

وكان الفقيد عضوا في اللجنة الوزارية للفتوى، وأحد الأسماء الجزائرية البارزة في علوم الدين الإسلامي ومقاصد الشريعة، كما رافق الجزائريين طيلة سنوات على شاشة التلفزيون العمومي، قدّم خلالها عديد الفتاوي وأزاح الغموض عن عديد القضايا الشائكة.

سيرة الشيخ أبو عبد السلام الجزائري

وُلد الشيخ الراحل جعفر أولقفي بتاريخ 02 ديسمبر 1946، في قرية توريث ببلدية تمقرة بدائرة أقبو بولاية بجاية.

والتحق في صغر سنه بمسجد قريته، لقراءة القرآن قبل أن يتوقف بسبب الثورة التحريرية، ليستأنف بعدها الدراسة والعمل.

وتحصّل أبو عبد السلام الجزائري، على شهادة الليسانس في اللغة العربية وآدابها سنة 1947، ثم أكمل سنة رابعة استدراكا من أجل التسجيل في الدراسات العليا ما بعد التدرج.

وتحصّل الراحل بعدها على شهادة الماجيستير في الفقه وأصوله، ليعدّ شهادة دكتوراه دولة بدراسة وتحقيق عن مخطوط التوضيح الذي هو شرح للشيخ خليل علي ابن الحاجب جامع الأمهات في الفقه وأصوله على المذهب المالكي.

أما عن المناصب التي شغلها الشيخ جعفر أولقفي، فقد عمل كموظف بالمجلس الوطني، ثم أستاذا في التعليم الثانوي، قبل أن يشغل منصب أستاذ باحث مساهم في تأليف الكتب المدرسية بالمعهد التربوي الوطني.

وشغل الشيخ أبو عبد السلام الجزائري منصب مفتش للتعليم الثانوي والتكوين للعلوم الشرعية، ثم مكلفا بالدراسات والتلخيص، قبل أن يُعيّن كمدير للإرشاد والشعائر ومدير التوجيه الديني والتعليم القرآني والتكوين وتحسين المستوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.