سيكون الناخب الوطني جمال بلماضي، في ورطة بسبب كأس العالم القادمة، التي ستجرى بعد أقل من شهر في دولة قطر.

وسيعاني المدير الفني لـ”الخضر”، من غيابات عديدة في قائمته خلال التربص القادم في فترة التوقف الدولي.

وستكون الخيارات محدودة أمام جمال بلماضي في ظل عدم إمكانية الاستعانة باللاعبين المحترفين في الدوريين السعودي والقطري.

وتوقفت منافسات الدوري المحلي في قطر والسعودية، من أجل السماح لمنتخبي البلدين بالاستعداد للمشاركة في كأس العالم بقطر 2022.

ويعتمد بلماضي بشكل أساسي على أسماء عدّة في الدوريات الخليجية، طيلة مشواره مع المنتخب الوطني، منذ توليه مهمة قيادة “المحاربين” قبل أربع سنوات.

وكشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن المنتخب الوطني الجزائري سيواجه المنتخب السويدي في مباراة ودية بتاريخ 19 نوفمبر المقبل.

وستُجرى المباراة المرتقبة في مدينة مالمو السويدية فوق أرضية ميدان “إيلدا”، على الساعة الثامنة ونصف بتوقيت الجزائر.

وكشفت تقارير إعلامية أن السلطات الأمنية الفرنسية رفضت إجراء المباراة بمدينتي مارسيليا ولوهافر، ليتم نقلها إلى مالمو.

وكشف موقع “عربي بوست”، أن السلطات الفرنسية رفضت إجراء المباراة في مدينة مونبيليار الحدودية مع سويسرا، متحجّجة بأسباب أمنية.

ورجّحت مصادر متطابقة، أن يكون سبب رفض فرنسا استقبال مباراة الجزائر والسويد، راجع لأحداث الشغب التي أعقبت مباراة تونس والبرازيل التي لُعبت على أرضية ميدان حديقة الأمراء بباريس وتخلّلتها أعمال شغب.

ومن المرتقب أن يواجه محاربو الصحراء أيضا، منتخب جنوب أفريقيا بتاريخ 16 نوفمبر المقبل المقبل.