تحدث نجم الكرة الجزائرية السابق رابح ماجر، في حواره لموقع “الجزيرة نت”، عن نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، النسخة التي سيغيب عنها المنتخب الوطني الجزائري.
وجدد لاعب المنتخب الوطني الجزائري سنوات الثمانينيات رابح ماجر، حزنه الكبير على غياب منتخب بلده الجزائر عن أول نسخة عربية لنهائيات منافسة كأس العالم.
وقال أحد صناع ما يُطلق عليها “ملحمة خيخون” أمام منتخب ألمانيا، في “مونديال” إسبانيا سنة 1982، إن الجزائر ستكون الغائب الأكبر عن كأس العالم بقطر، إضافة إلى منتخبي مصر وإيطاليا.
وأضاف “محارب الصحراء” أن المنتخبات الثلاثة السالف ذكرها، تستحق المشاركة في النسخة المقبلة من “المونديال”، مذكرا في الوقت ذاته، بأن أحكام كرة القدم حرمتهم من التأهل.
أنا مظلوم وكنت ضحية مؤامرة.. الناخب الوطني السابق رابح #ماجر يثير الجدل مرة أخرى.. تابع أبرز ما جاء في تصريحاته pic.twitter.com/Oi8naHZM3X
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 2, 2020
وتابع ماجر أنه كان يتمنى وعلى غرار الكثير من المشجعين العرب وغيرهم من عشاق الكرة في العالم، مشاهدة النجمين العربيين مواطنه رياض محرز والمصري محمد صلاح في كأس العالم 2022.
وختم نجم نادي بورتو البرتغالي السابق رابح ماجر حديثه عن المنتخب الوطني الجزائري، بتأكيده على أنه يجب نسيان نكسة التأهل، والتفكير في انتزاع بطاقة المشاركة في “مونديال” 2026.
وأكد المتحدث أنه سيشجع جميع المنتخبات العربية، التي ستمثل كل العرب في نهائيات منافسة كأس العالم المقبلة.
ورشّح ماجر، المنتخب البرازيلي للتتويج بلقب “مونديال” 2022، مشيرا إلى أن المنتخب الفرنسي هو الآخر يملك قدرة الحفاظ على لقبه، ومعتبرا أن منتخب ألمانيا يبقى رقما صعبا في كأس العالم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين