تحدث نجم الكرة الجزائرية السابق رابح ماجر، في حواره لموقع “الجزيرة نت”، عن نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، النسخة التي سيغيب عنها المنتخب الوطني الجزائري.

وجدد لاعب المنتخب الوطني الجزائري سنوات الثمانينيات رابح ماجر، حزنه الكبير على غياب منتخب بلده الجزائر عن أول نسخة عربية لنهائيات منافسة كأس العالم.

وقال أحد صناع ما يُطلق عليها “ملحمة خيخون” أمام منتخب ألمانيا، في “مونديال” إسبانيا سنة 1982، إن الجزائر ستكون الغائب الأكبر عن كأس العالم بقطر، إضافة إلى منتخبي مصر وإيطاليا.

وأضاف “محارب الصحراء” أن المنتخبات الثلاثة السالف ذكرها، تستحق المشاركة في النسخة المقبلة من “المونديال”، مذكرا في الوقت ذاته، بأن أحكام كرة القدم حرمتهم من التأهل.

وتابع ماجر أنه كان يتمنى وعلى غرار الكثير من المشجعين العرب وغيرهم من عشاق الكرة في العالم، مشاهدة النجمين العربيين مواطنه رياض محرز والمصري محمد صلاح في كأس العالم 2022.

وختم نجم نادي بورتو البرتغالي السابق رابح ماجر حديثه عن المنتخب الوطني الجزائري، بتأكيده على أنه يجب نسيان نكسة التأهل، والتفكير في انتزاع بطاقة المشاركة في “مونديال” 2026.

وأكد المتحدث أنه سيشجع جميع المنتخبات العربية، التي ستمثل كل العرب في نهائيات منافسة كأس العالم المقبلة.

ورشّح ماجر، المنتخب البرازيلي للتتويج بلقب “مونديال” 2022، مشيرا إلى أن المنتخب الفرنسي هو الآخر يملك قدرة الحفاظ على لقبه، ومعتبرا أن منتخب ألمانيا يبقى رقما صعبا في كأس العالم.