كشف الناخب الوطني جمال بلماضي للمرة الأولى، عوامل إضافية كانت من الأسباب المباشرة لفشل المنتخب الوطني الجزائري، في اقتطاع تأشيرة بلوغ نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.
وعاد جمال بلماضي في مؤتمره الصحفي، صبيحة اليوم الأحد، تحديدا إلى مواجتي إياب الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022، أمام المنتخب الكاميروني الذي انتزع منهم تأشيرة التأهل.
وأكد بلماضي من المركز التقني سيدي موسى لتحضير المنتخبات الوطنية، أن تضييع خدمات سفيان فيغولي ورامي بن سبعيني، كان أحد أهم العوامل التي حرمتهم من المشاركة في “المونديال”.
وتابع التقني الجزائر في تبرير فشله وأشباله في التأهل إلى كأس العالم المقبلة، بالقول إن لاعبين من كتيبته تلقوا بطاقات صفراء عدة، حدت من مروهم فوق أرضية الميدان.
لاعب دولي كاميروني سابق يفجر فضيحة بمباراة الجزائر والكاميرون متهما إيتو برشوة غاساما لشراء تأهل منتخب الكاميرون pic.twitter.com/7XXrMm3obQ
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 11, 2022
وتابع المتحدث، أنه ولاعبيه في المنتخب الوطني الجزائري، عاشوا جحيما حقيقا في ملعب “جابوما” الكاميرونية في لقاء ذهاب الدور الفاصل، مضيفا أنهم كانوا في وضعية جد صعبة.
وفي سياق حديثه عن الوضعية الصعبة التي خلفتها مباراة “جابوما”، أشار بلماضي إلى أن الأخيرة حتمت عليه وطاقمه الفني، الاعتماد على عطال كظهير أيسر معتبرا أنه قدم ما عليه وقتها.
وأردف المدرب بلماضي أن المنتخب الجزائري كان يملك لاعبين أفضل بكثير من المنتخب الكاميروني، ولكن العوامل التي وصفها بالسيئة حالت دون انتزاعهم تأشيرة التأهل إلى كأس العالم.
وقارن صاحب الـ47 عاما نكسة المنتخب الوطني الجزائري في تصفيات “مونديال” قطر، بفشل نادي مانشستر سيتي في تخطي منافسه ريال مدريد، ضمن إياب نصف نهائي منافسة رابطة أبطال أوروبا.
ورأى بلماضي أن نادي “السيتي” كان يملك الموسم الماضي، لاعبين أفضل من نادي ريال مدريد، لكن النادي الإسباني هو من تأهل في نهاية المطاف، وهذه هي أحكام كرة القدم، على حد قوله.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين