فشل الناخب الوطني جمال بلماضي في الحفاظ على الإجماع شبة الكلي للجماهير، بشأن قدرته على قيادة المنتخب الجزائري، منذ نكستي نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021، وتصفيات كأس العالم “فيفا’ قطر 2022.
وبعد الفشل في الحفاظ على التاج القاري بالكاميرون، وبعدها الإخفاق في التأهل إلى “المونديال”، انقلبت فئة كبيرة من الجماهير ومعها إعلاميون وتقنيون كثر، على مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي.
وطالب كثير من الأنصار، مدربهم الوطني بلماضي بإحداث ثورة حقيقية في كتيبة “الخضر”، بعد التراجع الذين وصوفه بالرهيب للقائد رياض محرز ورفاقه.
وأكدت الفئة ذاتها على صاحب الـ47 عاما، أن يجسد على أرض الواقع ثورة تغييراته في صفوف منتخب الجزائر، ولا يكتفي بالتصريحات في ندواته الصحفية.
واستجابة لمطالب بضخ دماء جديدة قادرة على إعادة المنتخب إلى أمجاده، قرر جمال بلماضي أن يغير من سياسته الحالية في قيادة كتيبة “محاربي الصحراء”، رضوخا للضغط الجماهيري.
ويتأهب التقني الجزائري لتجسيد وعوده على أرض الواقع، حسب ما كشفه مصادر لصحيفة “لاغازيت دو فينك” الناطقة بالفرنسية.
وسيسابق مهندس التاج الإفريقي في “كان” مصر سنة 2019، الزمن لجلب لاعبين جدد آخرين، يدعم بهم صفوف المنتخب الوطني الجزائري، حسب ما أكده الموقع ذاته.
وكان بلماضي قد أكد مؤخرا قرب التحاق لاعبين جدد دون كشف أسمائهم، باستثناء التأكيد على تغيير الظهير الأيسر ريان آيت نوري لجنسيته الرياضية، تمهيدا للعب مع الجزائر.
وفي السياق، قال غبن مدينة مستغانم، إن فارس شعيبي نجم نادي تولوز الفرنسي، لا يحتاج لتغيير جنسيته الرياضية للعب مع منتخب الجزائر، ما يرجح حضوره في التربص المقبل.
وفضلا عن ما أطلق عليها ثورة ثانية مرتقبة لتجديد صفوف منتخب الجزائر، رسا بلماضي على قرار التخلي عن لاعبين باتوا لا يقدمون الإضافة المرجوة منهم، رغم كونهم ركائز في مخططاته الفنية.
وسيخلى المدرب الوطني بشكل كبير عن الهداف التاريخي إسلام سليماني، ومعه سيضحي بلاعب خط الوسط آدم زرقان، بالإضافة إلى الظهير الأيسر يانيش حماش.
وإلى جانب العائد كريم عريبي، ضم المدرب بلماضي اسم المدافع الأيمن حسين بن عيادة إلى قائمة اللاعبين، الذين قرر التخلي عنهم بداية من تربص شهر مارس 2022، بحجة عدم الإقناع رغم حصولهم على فرص عدة.








