تعتزم وزارة النقل، توسيع رحلات الحج والعمرة، المقتصرة حاليا على خمس مطارات، إلى مطارات أخرى من الوطن.
وأكد وزير النقل، كمال بلجود، الخميس، خلال جلسة علنية، بالمجلس الشعبي الوطني، خصصت للأسئلة الشفوية، أن المطارات المعنية برحلات الحج والعمرة ستحدّد خلال مجلس وزاري مشترك.
وذكّر الوزير، أنه تم إلى حد الآن تعيين 5 مطارات لاستقبال هذه العملية هي مطارات الجزائر العاصمة وهران وقسنطينة وعنابة وورقلة.
وحول إدراج مطار سطيف ضمن قائمة المطارات المعنية بتنظيم رحلات الحج والعمرة وإعادة ترتيبه ضمن الصنف -أ-، إضافة إلى اقتراح استقلاليته عن مؤسسة تسيير المطارات لقسنطينة، أوضح الوزير أن الوزارة ستسعى لتوسيع هذه الرحلات إلى مطارات أخرى”، مشيرا أن “جل الولايات تطالب بهذا الأمر”.
و فيما يخص الرحلات الدولية، ذكّر الوزير أنه طبقا لقرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المتضمن تعزيز النقل الجوي للمسافرين خلال موسم الاصطياف 2022، و في إطار البرنامج التكميلي للقطاع في هذا الشأن، “تم استئناف الرحلات الجوية لبعض المطارات الداخلية منها مطار سطيف، في انتظار الاستكمال الكلي لجميع الرحلات الجوية على الشبكة الدولية”.
كما ذكّر بلجوذ، بورقة طريق القطاع المتضمنة إعادة هيكلة الخطوط الجوية الجزائرية، وفتح المجال الجوي للخواص إلى جانب اقتناء طائرات أخرى وإعادة تصنيف المطارات.
من جهة أخرى، وبخصوص تعزيز شبكة الخطوط الجوية نحو الدول الأوروبية ابتداء من مطار عنابة وإمكانية فتح خطوط بحرية نحو إيطاليا وإسبانيا، أوضح الوزير، أنه تم استئناف الرحلات الجوية الدولية من بعض المطارات الداخلية بما فيها مطار عنابة.
وحول تعزيز الرحلات الجوية من مطار بشار نحو ولايات الشمال، قال بلجود، إن عدم المردودية الاقتصادية للخطوط الجوية الرابطة بين ولاية بشار والولايات الأخرى، لا يستدعي في الوقت الحالي تدعيم وإضافة خطوط جوية داخلية جديدة.
وطمأن الوزير، في نفس الوقت، بأن شركة الجوية الجزائرية “تتبع عن كثب تطور الطلب من وباتجاه الولاية وستدعم الرحلات عندما تتوفر الشروط اللازمة لذلك”، موضحا أن تعليق رحلات شركة طاسيلي للطيران بمطار بشار يعود لضعف المردودية الاقتصادية.
كما أكد في هذا الإطار أن القطاع “يسعى لضمان خدمة النقل الجوي للمواطنين على مستوى كل مطارات الوطن و ليس هناك تفرقة بين المناطق”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين