استقى موقع عربي معطيات من سياسيين ومشرّعين حول تنسيق جزائري تونسي عالي المستوى مكّن من إنقاذ تونس من فوضى خططت لها شبكة تونسية فرنسية للإطاحة بقيس سعيد.
ووفق تقرير لموقع القدس العربي اللندني فإن الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الجزائريين والتونسيين لها ارتباط وثيق بالتحقيقيات القضائية التي تجريها تونس مع 25 شخصية سياسية معروفة أبرزها مديرة الديوان الرئاسي السابقة نادية عكاشة، ورئيس حزب آفاق تونس فاضل عبد الكافي.
وتداولت صفحات ومواقع تونسية على نطاق واسع وثيقة تضم 25 اسما لشخصيات مرموقة قيد التحقيق، وجهت إليهم تهم تتعلق بـ “تكوين وفاق بقصد الاعتداء على الأشخاص والأملاك، والتآمر على أمن الدولة الداخلي، وربط اتصالات مع أعوان (موظفي) دولة أجنبية، الغرض منها الإضرار بحالة البلاد التونسية من الناحية الدبلوماسية، وارتكاب أمر موحش ضد رئيس الدولة”.
وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة قد حلّ بتونس السبت الماضي، في زيارة مفاجئة التقى خلالها نظيره عثمان الجرندي والرئيس التونسي قيس سعيد بقصر قرطاج حاملا رسالة من الرئيس عبد المجيد تبون لم يُكشف عن فحواها.
وردت رئيسة الحكومة نجلاء بودن الزيارة أمس الإثنين رفقة وزير خارجيتها، والتقت نظيرها أيمن بن عبدالرحمان والرئيس عبد المجيد تبون بقصر المرادية.
وقالت مجلة ميم المقربة من حركة النهضة التونسية إن الجزائر اكتشفت مخططا لزرع الفوضى في البلاد تقوده فرنسا بالتحالف مع شخصيات سياسية تونسية كانت مقربة من الرئيس قيس سعيد وانقلبت عليه.
تسريب وثيقة من 25 اسما وجهت لهم تهم بالتآمر على أمن الدولة. وأنباء عن أن الشبكة تشتغل لحساب فرنسا في تونس، وقد كشفتها الجزائر pic.twitter.com/mW6WWwnx61
— مجلة ميم (@MeemMagazine) November 27, 2022
وأضافت المجلة أن الزيارات المفاجئة المتبادلة لمسؤولي البلدين مؤخرا كان هدفها السيطرة على الوضع وإفشال مخطط الاستخبارات الفرنسية على حد تعبيرها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين