حقّق المنتخب الوطني المغربي، فوزا تاريخيا، بعد تجاوزه عقبة البرتغال وتأهله للدور النصف النهائي لمونديال قطر فيفا 2022.

ويُعتبر هذا الفوز تاريخيا بالنسبة للعرب والإفريقيين والمنطقة المغاربية، كونه الأول من نوعه.

وشارك الجزائريون والعرب، الشعب المغربي، فرحته بانتصار أسود الأطلس.

في هذا الصدد، علّق الباحث “الإسرائيلي” ميخائيل ميلشتاين، على احتفال الجزائريين بفوز المنتخب المغربي.

وقال ميخائيل ميلشتاين، إن العالم العربي يتزيّن باللونين الأحمر والأخضر ومظاهر الفرح وصلت حتى إلى الجزائر رغم الخلافات بينها وبين المغرب.

وأضاف الباحث “الإسرائيلي” البارز، “بات من الواضح أن هذا المونديال استعراض وحدة ومحبّة عابرة للحدود وتضامن مع الفلسطينيين، خلافا للأنظمة التي وقّعت على اتفاقيات التطبيع”، وفقا لما نقلته وكالة شهاب للأنباء.

وأثار احتفال الجماهير الجزائرية بفوز المنتخب المغربي، الحدث دوليا، واعتُبرت خير دليل على المحبة التي يُكنّها الشعب الجزائري للشعب المغربي.

في هذا الصدد، أكد المحامي الفرنسي تيبو ديمونبريال، أنه في كل مرة يفوز فيها المغرب خلال كأس العالم المقامة حاليا بدولة قطر، نرى الأعلام الجزائرية والتونسية دائما حاضرة في احتفالات المغربيين.

ويرى المتحدث ذاته، أن هذا الأمر يحدث رغم توتر العلاقات السياسية بين الجزائر والمغرب، مشيرا إلى أنه يقضي على الانقسامات المحلّية ويدلّ على نوع من العودة إلى الأصل والجذور.

وبالعودة إلى فوز أسود الأطلس على منتخب البرتغال، يجدر  الذكر أن هدف الفوز كان من توقيع يوسف النصيري في الدقيقة 42.