اتخذت الاتحادية الدولية لكرة القدم “فيفا”، قرارا مهما بشأن الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال، بعد أقل من أسبوع على مطالبتها الحكم الغامبي باكاري غاساما بمغادرة قطر.

وبعد مطالبة غاساما بمغادرة قطر بسبب إنهائها لمهمته في نهائيات منافسة كأس العالم 2022، قررت “فيفا” الاحتفاظ بالحكم الجزائري مصطفى غربال لمواصلة مهمته في “المونديال” الحالي.

ومع مغادرة الجنوب إفريقي غوميز أيضا بنهائية الدور ربع النهائي، سيكون غربال الحكم الإفريقي الوحيد، ضمن 12 حكما رئيسيا، سيواصلون مهمتهم بداية من المربع الذهبي وإلى النهائي.

ومع بقاء غربال إلى غاية اللقاء النهائي، قرر الاتحاد الدولي للعبة أيضا، مواصلة الحكم الدوليين المساعدين مقران غوراري وعبد الحق إتشيعلي لمهمتها في كأس العالم.

ويحلم الكثير من الجزائريين في أن يعيد الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال، إنجاز الحكم الدولي المغربي الراحل سعيد بلقولة.

وسيكون إنجازا تاريخيا لصفارة التحكيم الجزائرية، في حال تم تعيين غربال لإدارة المواجهة النهائية لكأس العالم 2022، كما سبق للحكم المغربي بلقولة إدارة نهائي “مونديال” 1998 بين البرازيل وفرنسا.

وفي سياق تحقيق الحلم المحتمل بالنسبة للحكم الجزائري، يشترط أن لا يكون أحد طرفي المباراة النهائية من القارة السمراء، ما يعني أن تأهل المغرب للنهائي لن يكون سبيلا لإدارة غربال لقاء النهائي.

وأدار غربال مباراتين إلى حد الآن، بنهائيات كأس العالم “فيفا” قطر 2022، الأولى جمعت المنتخبين الهولندي والإكوادوري، في كانت الثانية بين أستراليا والدنمارك.

كما عينت “فيفا” الحكم الدولي الجزائري حكما رابعا لمباراة اليابان وكرواتيا  في ثمن النهائي، قبل أن يحدث الأمر ذاته في ربع النهائي بين البرازيل وكرواتيا، فضلا عن تعيين مساعديه غوراري وإيتشيعلي حكمين احتياطيين.

وإلى حد الآن لم يظفر غربال ومساعديه بإدارة مواجهتي المربع الذهبي، حيث غاب الثلاثي الجزائري عن لقاء الأرجنتين وكرواتيا، ولم تعينهم “فيفا” في لقاء فرنسا والمغرب، كون الأخير منتخبا إفريقيا.