أبرمت الرباط، اتفاقية مع شركة الطاقة “الإسرائيلية”، “نيوميد إينرجي”، من أجل التنقيب على الغاز الطبيعي وإنتاجه في الصحراء الغربية، بالتحديد قرب مدينة “بوجدور”.
وزعم الرئيس التنفيذي للشركة “الإسرائيلية” يوسي أبو، توفّر المنطقة على إمكانات طاقوية ضخمة.
وتسمح الاتفاقية للشركة “الإسرائيلية”، التنقيب على الغاز الطبيعي في مساحة تبلغ 33812 كيلومترا مربعا، طيلة ثماني سنوات، وفقا لموقع “إ 24” العبري.
وأبرزت مصادر عبرية متطابقة، أن الشراكة المغربية الإسرائيلية تسعى إلى جعل “نيوميد إينرجي”، كيانا رائدا للطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
وستمتلك الشركة “الإسرائيلية”، وفقا للاتفاقية المبرمة، 37.5 بالمائة من حقوق رخصة الاستكشاف، مقابل 25 بالمائة للوزارة المغربية للمحروقات والمناجم، و37.5 بالمائة لشركة “أداركو”.
يذكر أن الصحراء الغربية تتوفر على ثروات باطنية هامة، على غرار الغاز والفوسفات، وهي ثروات تفتقدها المملكة المغربية.
وتسعى الرباط، في الآونة الأخيرة إلى إيجاد طرق جديدة من أجل تعويض الغاز الجزائري بعد غلق الجزائر أنبوب الغاز الجزائري الأوروبي.
ومنذ تطبيع المغرب علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي، تمّ إبرام اتفاقيات وصفقات هامة بين الطرفين، أغلبها مربحة للكيان الصهيوني.
وأبرمت الرباط، صفقة مع “إسرائيل” لشراء 150 طائرة مسيّرة متعددة المهام.
ووفق ما أورده موقع “إنفو درون” الإسباني فإن بعض من الطائرات المسيّرة سيتم تصنيعها في المغرب.
في هذا الصدد، أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال“، أن اتفاقيات التطبيع بين المغرب و” إسرائيل”، جعلت الصناعة العسكرية الإسرائيلية الرابح الأكبر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين