رفع مسجد باريس، دعوى قضائية ضدّ الكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك، بتهمة التحريض على الكراهية ضدّ المسلمين.

في هذا الصدد، كشف موقع “الشرق الأوسط”، نقلا عن مصادر سياسية رفيعة لم يذكر اسمها، أن الحكومة الجزائرية قدّمت دعما قوّيا لمسجد باريس الكبير في مسعاه لرفع شكوى ضدّ الكاتب ويلبيك.

وأفادت المصادر ذاتها، أن السلطات الجزائرية شجّعت إدارة جامع باريس على اللجوء إلى القضاء ضدّ المؤسّسات والأشخاص سواءً كانوا مسؤولين حكوميين أو شخصيّات مؤثّرة في مجال الثقافة والأدب والفن والإعلام في حال صدرت عنهم تصريحات معاديّة للمسلمين ومحرّضة على استهدافهم.

ولفت المصدر ذاته، إلى أن مسجد باريس الكبير يخضع إلى القوانين الفرنسية، إلا أن ميزانيته تتكفل بها الجزائر.

وبالعودة إلى التصريحات المسيئة للكاتب الفرنسي، قال هذا الأخير، إن رغبة الفرنسيين الأصليين هي أن يتوقف المسلمون عن السرقة والاعتداء عليهم ومهاجمتهم، وإلا فهناك حلّ آخر، وهو أن يغادروا الأراضي الفرنسية.

وأضاف ميشال ويلبيك، “عندما تكون مناطق بأكملها تحت السيطرة الإسلامية، أعتقد أن أعمال المقاومة ستقع، ستكون هناك هجمات وإطلاق نار في المساجد، في المقاهي التي يرتادها المسلمون باختصار “باتاكلان” مقلوبة رأسًا على عقب”.

وتوقع يلبيك أيضا وقوع “باتاكلان” معاكس بحق مسلمين، مشيرا إلى الهجمات الإرهابية التي استهدفت خصوصا مسرح “باتاكلان” في باريس مخلّفة 130 قتيلا في 13 نوفمبر 2015، وهي الأسوأ في فرنسا على الإطلاق.

يذكر أن الكراهية ضدّ المسلمين انتشرت بشكل واسع في فرنسا.