كشف موقع “إي 24″ العبري، في تقرير له أن المغرب تشترط لإقامة سفارة في تل أبيب، الاعتراف بـ”مغربية” الصحراء الغربية.
ونقل الموقع العبري، عن موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن الرباط يضغط للحصول على اعتراف رسمي من “إسرائيل” بسيادة المملكة المغربية على أراضي الصحراء الغربية.
وأكد مسؤولون “إسرائيليون”، أن الرباط أثارت هذه القضية مرارا وتكرارا في اجتماعات جمعت بين مسؤولين كبار من البلدين خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأبرزت المصادر المتاحة أن الكيان الإسرائيلي يريد أن ينأى بنفسه عن هذه القضية ويبقى في المنطقة الرمادية، حيث صرّحت وزيرة الداخلية الإسرائيلية في وقت سابق بقولها إن “إسرائيل” تعترف بسيادة المملكة المغربية على الأراضي الصحراوية قبل أن تسارع الخارجية الإسرائيلية للتقليل من شأن هذه التصريحات بقولها “إن خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية تطور إيجابي”.
وهو الأمر الذي تكرّر بعد تصريحات وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي قال خلال زيارته للمغرب إن الصحراء الغربية جزء من المغرب، لتتدخّل الخارجية “الصهيونية”، وتنأى بنفسها عن هذا التصريح.
وأكدت الرباط، مؤخرا، أن علاقات المغرب مع دول العالم مبنية بالأساس على موقفها من الصحراء الغربية.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أشرف على تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل في صفقة تهدف إلى الحصول على اعتراف أمريكي بـ”مغربية” الصحراء الغربية.
وكشفت تقارير دولية أن اتفاق التطبيع ليس ثلاثيا بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، بل هو ثنائي بين أمريكا والمغرب، و”إسرائيل” غير مُلزمة بالاعتراف بسيادة المغرب على الأراضي الصحراوية.
ويُعتبر تهرّب “إسرائيل” من الاعتراف بسيادة المغرب على الأراضي الصحراوية، ضربة دبلوماسية قاسية للرباط التي قايضت القضية الفلسطينية مقابل الحصول على اعتراف بـ”مغربية” الصحراء الغربية.
دبلوماسي إسرائيلي يقول إنه سأل دبلوماسيين جزائريين عن إمكانية دخول اليهود إلى #الجزائر وهكذا كانت إجابتهم pic.twitter.com/YKLLBrvFcb
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 15, 2022









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين