لاقت مبادرة الجزائر بإرسال أول فريق إنقاذ محملا بالمساعدات إلى سورية بعد تعرضها لزلزال عنيف، إشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسارعت الجزائر للتضامن مع السوريين بإرسال فريق من أعوان الإنقاذ والتدخل للحماية المدنية إضافة إلى أطنان من المساعدات الإنسانية.

وأشاد الكاتب والصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان بمبادرة الجزائر، قائلا: “أول فريق إنقاذ وصل إلى سورية بعد الزلزال ومحملا بالمساعدات كان جزائريا.. شكرا للجزائر حكومة وشعبا.. قوم يفعل دون أن يقول.”


كما غردت الإعلامية السورية علا شفيع: “أول فريق إنقاذ وصل إلى سوريا بعد الزلزال محملا بالمساعدات للشعب السوري هو دولة الجزائر الشقيقة.”
وتابعت “ثم يلوموني في حب هذا البلد ..شكراً الجزائر العزيز.”


ونشرت الفنانة السورية ديمة قندلفت تغريدة، أشادت فيها بوصول طائرة جزائرية إلى مطار حلب الدولي على متنها فريق مكون من 110 أشخاص من الحماية المدنية للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وكتبت ديمة في تغريدة على حسابها في تويتر: “الجزائر الحبيبة”.


وأرسلت السلطات الجزائرية فريقين متكونين من 175 عنصرا من الحماية المدنية للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإغاثة إلى كل من تركيا وسورية.

كما أرسلت الجزائر 210 أطنان من المساعدات الإنسانية إلى البلدين بعد الزلزال العنيف الذي ضربهما وخلف آلاف الضحايا.

ووصل فريق من الحماية المدنية الجزائري المكون من 89 عنصرا إلى مطار غازي عنتاب بتركيا ليلة الإثنين إلى الثلاثاء، كما وصل فريق آخر متكون من 86 عنصرا إلى سورية.

وتمكن فريق الحماية المدنية الجزائري من إنقاذ طفل رضيع حي من تحت الردوم وانتشلت جثتي ضحيتين أخريين بمنطقة أديامان بتركيا.

جاء ذلك حسب أحدث بيان نشرته مصالح الحماية المدنية بشأن حصيلة تدخل فريق البحث والإنقاذ في الأماكن الحضرية الجزائري.