شدّد وزير الداخلية، إبراهيم مراد، على ضرورة بذل وكالات السياحة والأسفار مزيدا من الجهود من أجل استقطاب السياح الأجانب إلى جانت.

ودعا مراد، خلال زيارة عمل قادته إلى الولاية، اليوم السبت، إلى تقديم التسهيلات اللازمة للسياح الوافدين إلى جانت، بهدف ترقية السياحة الصحراوية، كون أن الولاية تمتلك خصوصية سياحية بامتياز.

وشدد مراد، أهمية تطبيق التدابير التي أقرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون في هذا الشأن، داعيا في هذا السياق إلى تثمين موارد الولاية سيما في قطاعي السياحة والفلاحة، وتوفير شروط دعم الحركية التجارية بها باعتبارها ولاية حدودية.

يذكر، أن نهاية شهر يناير وصل إلى مطار الشيخ أمود بن المختار بولاية جانت، أول فوج من السياح الأجانب عبر خط جوي مباشر قادمين من مطار شارل ديغول بباريس، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية.

واستفاد القادمون مباشرة لدى وصولهم، من الإجراءات الجديدة والمرنة بخصوص منح التأشيرة للسياح الأجانب، التي أقرتها الدولة لدعم السياحة الصحراوية.

وخلال تسليمه لأول تأشيرة دخول إلى ولاية جانت، أكد الوالي بن عبد الله الشايب، سعي الدولة إلى دعم قطاع السياحة بعروس الطاسيلي من خلال ضمان كافة الشروط المطلوبة.

للإشارة، فقد أُعطيت تعليمات للمؤسسات المعنية بضرورة التكفل الأمثل بالوافدين إلى جانت خاصة أنها أول ولاية تستفيد من هذه الإجراءات على المستوى الوطني.

ويرتقب أن تشهد السياحة الصحراوية بولاية جانت حركية أكبر، بعد إقرار التسهيلات الأخيرة المتعلقة بتمكين السياح الأجانب القادمين لزيارة المناطق السياحية في جنوب البلاد من الحصول على التأشيرة لدى وصولهم إلى المعابر البرية والمطارات، بدلا من

إجراءات التأشيرة العادية والتي كانت قد أعلنت عنها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية مؤخرا، بهدف ترقية السياحة الصحراوية.