بعد القضية المثيرة للجدل للفنان المغربي سعد لمجرد، كشفت مصادر مقرّبة للمغني تفاصيل وجوده بسجن لاسانتي بباريس.

ووفق ما نقلته قناة “العربية”، فإن سعد لمجرد موجود في زنزانة انفرادية، إلا أنه يسمح له بالمشي اليومي بين النزلاء الآخرين.

وحسب المصدر ذاته، فإن الفنّان لم يضعف منذ النطق بالحكم، بل حافظ على معنوياته، ويقضي أيامه في الصلاة وقراءة القرآن.

ووفق ما أكدته قناة “العربية” نقلا عن مقرّبين من الفنان، فإن سعد لمجرد مقتنع ببراءته وينتظر مرحلة الاستئناف.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن المغنّي المتهم في قضية اغتصاب، لا يستفيد من أي معاملة خاصة بل يتمتّع بكامل الحقوق التي يمنحها له القانون الفرنسي كمسجون، من بينها التدفئة والتلفزيون.

ووفق ما كشفته الصحف المغربية، فإن الفنان يتحدّث مع زوجته ومحاميه كل يوم خلال زيارتهم له بانتظام.

من جهته، استغرب محامي الفنان المغربي الحكم الصادر في حقه، قائلا في تصريح لـ “العربية” إنه صدر دون أي دليل مادي أو عنصر طبي.

وأكد المحامي ذاته، أن المحكمة فضّلت رواية الضحية على رواية لمجرد مبرّرا ذلك، بأن أحدهما يروي قصة اغتصاب والآخر يروي قصّة مُشادّة بين الاثنين، موضحا أن الفحوصات الطبية التي أُجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية لـ “الضحية” المدعوة لورا بريول، ما يدلّ بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب، حسب قوله.

يذكر، أن النيابة العامة الفرنسية، كانت قد أصدرت حكماً بـ 7 سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي.