تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو، قيل إنه لمواطنين جزائريين يتدافعون على شاحنة لاقتناء مواد غذائية.
وصنع الفيديو الذي تداولته صفحات إلكترونية وحتى بعض المواقع جدلا واسعا.
في هذا الصدد، نشرت وكالة “فرانس برس”، عبر الخدمة التي توفّرها لتقصي الأخبار المزيفة، مقالا تبرز فيه حقيقة الخبر المتداول.
وأكدت الوكالة الفرنسية، أن الفيديو المتداول، حقيقي، إلا أنه لا علاقة له بالجزائر، ولا يُظهر مواطنين جزائريين.
وأبرزت الوكالة، أن الفيديو صُوّر قبل سنة في تونس، خلال تدافع مواطنين تونسيين لاقتناء مادة السميد في مدينة سيدي بوزيد.
واستدلّت “فرانس برس”، بظهور منتجات لعلامات تجارية تونسية الأصل في الفيديو.
وبالعودة إلى مدى توفر المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، طمأن وزير التجارة السابق، كمال رزيق، أياما قبل شهر رمضان الكريم، بخصوص وفرة هذه المواد.
وأكد رزيق أن المواد الغذائية واسعة الاستهلاك “ستكون متوفرة طيلة شهر رمضان المبارك.”
وأضاف أن مصالح الوزارة تعمل بالتنسيق مع مختلف الدوائر الوزارية الأخرى ذات الصلة لتوفيرها خلال الشهر الفضيل.
وأشار إلى توجيه تعليمات إلى مصالح الرقابة وقمع الغش بضرورة ضمان الجاهزية التامة والتنسيق مع المصالح الأمنية للوقوف على مدى توفر المواد الغذائية الأساسية بالأسواق خلال شهر رمضان.
من جهتها، تعيش الجارة الشرقية، تونس، أزمة اقتصادية خانقة، أثّرت على وفرة المواد الغذائية وأسعارها بشكل لافت، وفقا لما تداولته وسائل إعلام تونسية.
وتسبّبت الأزمة الاقتصادية في تونس، في تنامي ظاهرة التهريب من الجزائر إلى الولايات الحدودية التونسية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين