أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجمهورية التونسية تتعرض لمؤامرة، وتفاقمت الأوضاع بعد استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، للرئيس الصحراوي، إبراهيم غالي.

وشدد رئيس الجمهورية في حوار مع قناة الجزيرة، على موقف الجزائر الداعم للجمهورية التونسية قائلاً ” الجزائر تقف معها أحب من أحب وكره من كره”.

وأكد رئيس الجمهورية أن الأزمة التونسية تفاقمت أكثر من مما كانت عليه بعد استقبال الرئيس قيس سعيد لنظيره الصحراوي إبراهيم غالي.

وعلى خلفية تصريحات الرئيس تبون، قال الباحث في العلاقات الدولية محمد أبو الفضل بهلولي في تصريح لبرنامج هنا تونس أن حديث الرئيس تبون عن تعرض تونس لمؤامرة لم يأت من فراغ بل جاء في اطار التعاون الأمني بين تونس والجزائر

كما أشار أبو الفضل بهلولي في السياق ذاته، أن ما يؤكد كلام الرئيس تبون هو ما شهدته تونس مؤخرا من ضغوطات مالية ومحاولة إغراقها بالأفارقة من جنوب الصحراء.

وشدد الباحث في العلاقات الدولية، على أن تونس تخوض أكبر نماذج التحول الديمقراطي والهندسة الدستورية وهو ما يزعج الكثير من الأطراف.

وأضاف المتحدث أن عبد المجيد تبون أعطى إشارة قوية بأن الشعب والحكومة الجزائرية مستعدان لمساعدة تونس في إطار تعاون لإجهاض مثل هذه المؤامرة التي يمكن أن تكون خارجية لتحويل تونس الى دولة هشة.

وأجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حواراً مع قناة الجزيرة القطرية، تطرق خلاله إلى عدة مواضيع، على غرار القضية الفلسطينية، والأزمة مع المغرب، وزيارته المرتقبة شهر ماس إلى روسيا، بالإضافة إلى استعداد الجزائر لدور الوساطة في القضية الأوكرانية الروسية.