أطاحت مصالح الأمن بولاية بشار، بشبكة إجرامية متكونة من ثلاثة أشخاص كانوا بصدد إدخال 194.6 كلغ من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية.

ووفق بيان لمصالح الأمن، تعود تفاصيل القضية تلقي معلومات مفادها تخطيط عناصر شبكة اجرامية، تتراوح أعمارهم بين 49 و65 سنة لتهريب كمية من المخدرات قادمة من الحدود الغربية للوطن.

ليتم بعدها تحديد مكان تواجد الشاحنة التي تنقل البضاعة والعثور بمتنها على كمية المخدِّرات المقدرة بـ 194.6 كلغ من مادة الكيف المعالج.

كمية المخدرات كانت مموَّهة بإحكام بهيكل الشاحنة، كما تم خلال العملية حجز مبلغ مالي بالعملة الوطنية يقدر بأكثر من 345 مليون سنتيم.

وبعد تحريات معمقة، تبين أن أعضاء الشبكة الإجرامية استعملوا رخص سياقة مزورة في تنقلاتهم بالإضافة إلى تزوير الهيكل القاعدي للشاحنة.

ليتم عقب ذلك تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بشار، الذي وجه لهم تهم حيازة واستيراد المخدرات بطريقة غير مشروعة، قصد البيع والوضع للبيع والشراء في إطار جماعة إجرامية منظمة، بالإضافة إلى التهريب على درجة من الخطورة تهدد الأمن الوطني، الاقتصاد الوطني والصحة العمومية.

وكان وزير الداخلية إبراهيم مراد أنّ الجزائر مستهدفة من خلال المخدرات، إذ تواجه حربا من الجارة الغربية تستوجب علينا مواجهتها بشتى الوسائل.

وأطلق وزير الداخلية إبراهيم مراد، وصف “جار السوء” على المملكة المغربية، مؤكداً أن “الكل يعلم ان الجزائر مستهدفة بالمخدرات من طرف الجارة الغربية”.