كشفت تقارير إعلامية، اليوم الأحد، اتفاق وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع تشاوري مغلق على عودة سوريا إلى شغل مقعدها بالجامعة العربية.

ووفق ما نقلت قناة العربية، فقد تضمن مشروع قرار للجامعة العربية استئناف مشاركة وفود سوريا باجتماعات الجامعة اعتبارا من تاريخ 7 ماي الجاري.

وتضمنت مسودة مشروع القرار المتعلق بسوريا، “حرص الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية على أمن واستقرار سوريا وعروبتها، وسيادتها، ووحدة أراضيها، وسلامتها الإقليمية”

إلى جانب “المساهمة في إيجاد مخرج للأزمة السورية يرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق، ويحقق تطلعاته المشروعة في الانطلاق نحو المستقبل، ويضع حدّاً للأزمة الممتدة التي تعيشها البلاد، وللتدخلات الخارجية في شؤونها”

في السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم جامعة الدول العربية، جمال رشدي، أن وزراء الخارجية العرب سيتخذون قرارا بشأن عودة سوريا للجامعة خلال اجتماعهم الطارئ.

وأضاف رشدي في تصريح صحفي، أنّ الاجتماع سيبحث نتائج الاجتماعات الوزارية العربية المصغرة التي عقدت في السعودية والأردن لبحث عودة سوريا إلى الجامعة ودعوتها إلى القمة العربية المقبلة في الرياض.

ويأتي قرار عودة سوريا إلى الحضن العربي، قبل نحو أسبوعين من موعد انعقاد القمة العربية المقرر في الـ 19 ماي في العاصمة السعودية الرياض.

وعُلقت عضوية سوريا في جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة في الأشهر الأولى من بداية الأزمة السورية قبل 12 عامًا، وفرضت عليها الدول العربية لاحقًا عقوبات اقتصادية.

يُذكر أن الجزائر حاولت دعوة سوريا لحضور القمة العربية الأخيرة، إلا أن القرار واجه معارضة بعض الدول التي رفضت حضور الجمهورية السورية في أشغال القمة التي انعقدت في الفاتح من نوفمبر 2022.