شرع عدد من أصحاب الشركات الإسبانية، في عقد اجتماعات بمدينة سرقسطة، من أجل إنشاء جمعية خاصة بالمتضررين من الأزمة الجزائرية مع بلادهم، ومطالبة حكومة سانشيز بالتعويض.

ووفق ما كشفت صحيفة elconfidencial الإسبانية، فإن الجمعية التي سيتم تأسيسها ستكون برئاسة رجل الأعمال Julio Lebrero مدير شركة Aecomhel.

ووفق المصدر ذاته، يعتزم الأعضاء المؤسسين للجمعية مطالبة الدولة بالمسؤولية المالية، وتعويض الأضرار التي لحقت بهم نتيجة لقرار سياسي لرئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، بخصوص تغيير موقفه من قضية الصحراء الغربية.

وأضافت صحيفة elconfidencial الإسبانية، أن المتضررين من الأزمة الجزائرية-الإسبانية، اتصلوا بالفعل ببعض مكاتب المحاماة للشروع في عملية مقاضاة الحكومة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تكتل رجال الأعمال من شأنه ممارسة الضغط على السلطة التنفيذية في إسبانيا، خاصة مع اقتراب الانتخابات.

وكشفت مؤخراً بيانات حديثة لمعهد التجارة الخارجية الإسبانية “ICEX”، تراجع مبيعات إسبانيا إلى الجزائر بنحو 93 بالمائة في ديسمبر الماضي، حيث بلغ معدل التصدير في الشهر الواحد ما بين جوان وديسمبر 10.8 مليون يورو فقط.

وبلغت قيمة الخسائر التي تكبدتها الشركات الإسبانية منذ بداية الأزمة مع الجزائر، قيمة 1.86 مليار يورو، وفق تصريح سابق للنائب عن الليبراليين، خوردي كانياس.

وفشل المفوض السامي للشؤون السياسية والدفاع بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في إعادة تطبيع العلاقات بين الجزائر ومدريد، حيث واجه رفض جزائري لأي تقارب مع إسبانيا.

وكانت الجزائر قد قررت تعليق العمل بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة سنة 2002 مع إسبانيا، بعد تغير هذه الأخيرة موقفها في ملف الصحراء الغربية ودعم موقف المغرب.